موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٦
في كتاب مستدرك الوسائل كلاماً عن صاحب كتاب رياض العلماء خلال ذكره صيغة إجازة أحد العلماء، جاء فيها: «عقد بيني وبينه الإخاء في ذلك اليوم المبارك، الذي وقع فيه النصّ من سيّد الأنام على الخصوص بالإخاء في ذلك المقام». عقّب صاحب المستدرك على ذلك، بالقول: «قلت: لم نعثر على النصّ الذي أشار إليه، ولا على كيفيّة هذا العقد، في مؤلّف إلاّ في كتاب زاد الفردوس لبعض المتأخّرين، قال في ضمن أعمال هذا اليوم المبارك: وينبغي عقد الأُخوّة في هذا اليوم مع الإخوان، بأن يضع يده اليمنى على يمنى أخيه المؤمن، ويقول: واخيتك في اللّه ، وصافيتك في اللّه ، وصافحتك في اللّه ، وعاهدت اللّه ، وملائكته، وكتبه، ورسله، وأنبياءه، والأئمّة المعصومين عليهم السلام ، على أنّي إن كنت من أهل الجنّة والشفاعة، واُذن لي بأن أدخل الجنّة، لا أدخلها إلاّ وأنت معي . فيقول الأخ المؤمن : قبلت . فيقول : أسقطت عنك جميع حقوق الاُخوّة ، ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة. [١] بعد أنّ نقل المحدّث القمّي ـ رضوان اللّه تعالى عليه ـ صيغة المؤاخاة عن المصدر السابق، أضاف: «لقد ذكر المحدّث الفيض أيضاً صيغة المؤاخاة في كتاب خلاصة الأذكار بما يقرب هذا النحو، ثُمّ قال: ثم يقبل الطرف الآخر لنفسه أو لموكّله باللفظ الدالّ على القبول، ثُمّ يُسقط كلّ منهما عن صاحبه جميع حقوق
[١] مستدرك الوسائل: ج ٦ ص ٢٧٩ ح ٦٨٤٣ نقلاً عن زاد الفردوس .[٢] مفاتيح الجنان : ص ٤٩١.