موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٠
٥٨٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ العُلَماءِ ـ: اِعلَموا أنَّ عِبادَ اللّه ِ المُستَحفَظينَ عِلمَهُ يَصونونَ مَصونَهُ ، ويُفَجِّرونَ عُيونَهُ ، يَتَواصَلونَ بِالوِلايَةِ ، ويَتَلاقَونَ بِالمَحَبَّةِ ، ويَتَساقَون بِكَأسٍ رَوِيَّةٍ ، ويَصدُرونَ [١] بِرِيَّةٍ [٢] ، لا تَشوبُهُمُ الرّيبَةُ ، ولا تُسرِعُ فيهِمُ الغيبَةُ . عَلى ذلِكَ عَقَدَ خَلقَهُم وأخلاقَهُم ، فَعَلَيهِ يَتَحابّونَ ، وبِهِ يَتَواصَلونَ . [٣]
٥٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : الإِيمانُ حُبٌّ و بُغضٌ . [٤]
٥٨٨.تفسير العيّاشي عن أبي عبيدة الحذّاء : دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، فَقُلتُ : بِأَبي أنتَ واُمّي ، رُبَّما خَلا بِيَ الشَّيطانُ فَخَبُثَت نَفسي ، ثُمَّ ذَكَرتُ حُبّي إيّاكُم وَ انقِطاعي إلَيكُم فَطابَت نَفسي ؟ فَقالَ : يا زِيادُ ، وَيحَكَ ! و مَا الدِّينُ إلاَّ الحُبُّ! ألا تَرى إلى قَولِ اللّه ِ تَعالى : «إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» . [٥]
٥٨٩.الكافي عن بريد بن معاوية : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام في فُسطاطٍ [٦] لَهُ بِمِنى ،
[١] الصَّدَر : رجوع المسافر من مقصده والشاربة من الوِرد (النهاية : ج ٣ ص ١٥ «صدر») .[٢] الرِّيّ : مصدر رَويَ يَروى وهو ريّان (العين : ص ٣٣٣ «روى») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣١١ ح ٣٢ .[٤] تحف العقول : ص ٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٧٥ ح ٢٧ .[٥] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٦٧ ح ٢٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٠٩ ح ٩٣١ وليس فيه صدره إلى «فطابت نفسي» ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ٤٨٧ ح ١٤٠٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٣٨ ح ٩ .[٦] الفُسْطاط: بَيتٌ من شَعَر (الصحاح: ج ٣ ص ١١٥٠ «فسط») .