موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٠
٧٤٧.السيرة النبويّة عن ابن إسحاق : ثُمَّ رَدَّ المَواريثَ إلَى الأَرحامِ مِمَّن أسلَمَ بَعدَ الوِلايَةِ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِدونَهُم إلَى الأَرحامِ الَّتي بَينَهُم ، فَقالَ : «وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَـهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ» أي بِالميراثِ «إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمُ» . [١]
٧٤٨.مسند أبي يعلى عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُؤاخي بَينَ الاِثنَينِ مِن أصحابِهِ ، فَيَطولُ عَلى أحَدِهِمَا اللَّيلُ حَتّى يَلقاهُ أخاهُ ، فَيَلقاهُ بِوُدٍّ ولُطفٍ ، فَيَقولُ : كَيفَ كُنتَ بَعدي؟ وأمَّا العامَّةُ فَلَم يَكُن يَأتي عَلى أحَدِهِما ثَلاثٌ لا يَعلَمُ عِلمَ أخيهِ. [٢]
٧٤٩.الأمالي عن سعد بن حذيفة بن اليمان عن أبيه : آخى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ الأَنصارِوَالمُهاجِرينَ اُخُوَّةَ الدِّينِ ، وكانَ يُؤاخي بَينَ الرَّجُلِ ونَظيرِهِ ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ : هذا أخي . قالَ حُذَيفَةُ : فَرَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَيِّدُ المُرسَلينَ ، وإمامُ المُتَّقينَ ، ورَسولُ رَبِّ العالَمينَ ، الَّذي لَيسَ لَهُ فِي الأَنامِ شِبهٌ ولا نَظيرٌ ، وعَلِيُّ بنُ أبيطالِبٍ عليه السلام أخوهُ . [٣]
٧٥٠.الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر بن عليّ : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله آخى بَينَ المُهاجِرينَ بَعضِهِم بِبَعضٍ [٤] ، وآخى بَينَ المُهاجِرين وَالأَنصار . فَلَم تَكُن مُؤاخاةٌ إلاّ قَبلَ بَدر ، آخى بَينَهُم عَلَى الحَقِّ وَالمُؤاساةِ ؛ فَآخى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله
[١] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ٢ ص ٣٣٢ .[٢] مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٤٩ ح ٣٣٢٥ ، مجمع الزوائد : ج ٨ ص ٣١٨ ح ١٣٥٩٥ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٧ ح ١٢١٥ ، كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٢٩ ، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٣٣٣ ح ٥ ؛ المناقب لابن المغازلي : ص ٣٨ ح ٦٠ .[٤] في المصدر : «فبعض» ، والصواب ما أثبتناه.[٥] الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٢٢ .