موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠
٧١٣.مكارم الأخلاق عن أنس : أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ ؛ فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ . [١]
٧١٤.الأمـالـي عن المفضّـل بن عمـر : دَخَلـتُ عَلـى أبـي عَبـدِاللّه ِ عليه السلام ، فَقـالَ لـي : مَـن صَحِبَكَ ؟ فَقُلتُ لَهُ : رَجُلٌ مِن إخواني . قالَ : فَما فَعَلَ ؟ فَقُلتُ : مُنذُ دَخَلتُ لَم أعرِف مَكانَهُ . فَقالَ لي : أما عَلِمتَ أنَّ مَن صَحِبَ مُؤمِنا أربَعينَ خُطوَةً سَأَلَهُ اللّه ُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ ؟! [٢]
٤ / ١٦
جوامع حقوق الإخوان
٧١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ يَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، ويَحوطُهُ مِن وَرائِهِ . [٣]
٧١٦.الإمام عليّ عليه السلام : تَبتَنِي [٤] الاُخُوَّةُ فِي اللّه ِ عَلَى التَّناصُحِ فِي اللّه ِ ، وَالتَّباذُلِ فِي اللّه ِ ، وَالتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللّه ِ ، وَالتَّناهي عَن مَعاصِي اللّه ِ ، وَالتَّناصُرِ فِي اللّه ِ ، وإخلاصِ المَحَبَّةِ . [٥]
٧١٧.عنه عليه السلام : إذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أخا فَكُن لَهُ عَبدا ، وَامنَحهُ صِدقَ الوَفاءِ ، وحُسنَ الصَّفاءِ . [٦]
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٥ ح ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٣٣ ح ٣٥ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٤١٣ ح ٩٢٧ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٨٠ ح ٤٩١٨ ، الأدب المفرد : ص ٨١ ح ٢٣٩ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤١ ح ٦٧٣ ؛ بحار الأنوار : ج ١ ص ١٥١ وليس فيه «ويحوطه من ورائه» .[٤] في الطبعة المعتمدة: «تُبتَنى» ، والتصويب من طبعة دارالكتاب الإسلامي وعيون الحكم والمواعظ .[٥] غرر الحكم: ح ٤٥٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩٩ ح ٤٠٣١ .[٦] غرر الحكم : ح ٤١٤١ .