موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
أ ـ يوضع في بداية كلّ نصّ اسم المرويّ عنه الذي نقل عنه ، إلاّ أن يكون للراوي دور في الحديث بحيث لا يصحّ السياق إلاّ بذكره ، فعندئذٍ يذكر الراوي أوّلاً ، ثُمّ اسم المرويّ عنه ، وبما أنّ منهجيتنا في التدوين تقتضي وضع اسم المرويّ عنه في بداية النصّ وإلاّ فاسم المصدر ، فحينئذٍ عمدنا في مثل هذه الحالات إلى وضع اسم المصدر الذي نقل عنه النصّ ثمّ اسم الراوي . ب ـ بسبب تعدّد ألقاب النبيّ الأعظم وأهل بيته الكرام والأسماء والكنى التي تستعمل في الدلالة عليهم ، تمّ انتخاب أحدها ليعبّر عن المرويّ عنه على نحو ثابت . طبعا لو ورد اسم المرويّ عنه أو لقبه أو كنيته خلال النصوص المنقولة فحينئذٍ يبقى على حاله من دون تصرّف ، وفي خصوص الأنبياء عليهم السلام فقد أثبتنا الاسم المشهور لهم فقط . ج ـ لأجل الاختصار وتجنّب الإطالة ، ففي صورة تسلسل أسماء المعصومين عليهم السلام في السند ، ذكرنا عبارة : «عن آبائه» كي تعبّر عن هذا الاتصال ، بدلاً عن ذكر أسمائهم عليهم السلام واحدا تلو الآخر . د ـ إذا لم يذكر المرويّ عنه باسمه الصريح في المصدر وإنّما ذكر بكنيته أو لقبه ، مثل : أبو الحسن ، أبو محمد ، العبد الصالح ، و . . . فإذا أحرزنا المقصود منه أدرجناه ، وإذا لم نحرز ذلك أثبتناها كما هي عليه . ه ـ التزمنا بذكر التحيّة : «صلّى اللّه عليه وآله» بعد اسم النبيّ ، و «عليه السلام» بعد أسماء الأئمّة والأنبياء ، و «عليها السلام» بعد اسم فاطمة الزهراء ، وإن لم تَرِد في المصدر ، أو كانت بصيغة اُخرى ؛ احتراما لهم وتكريما . وفيما عداهم اكتفينا بذكر الاسم من دون تحيّة . و ـ الراوي الأوّل الذي يروي الخبر عن المرويّ عنه إن لم يذكر في صدر الحديث ، اُدرج في الهامش بعد تخريجة كلّ مصدر ، وإن كان الراوي للحديث أحد