موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
تمسّ لها الحاجة، وهذه مهمّة ينهض بها كاتب هذه السطور ، وبديهي إذا كان للباحثين اقتراحات حيال النقاط التي ينبغي التركيز عليها وإلفات النظر إليها، فلهم أن يقدّموها لكي تأخذ موقعها في سياق هذه المداخل والتحليلات ، على ضوء هذه التحليلات التي تشهدها هذه المرحلة وما تنتهي إليه من خلاصات قد تتبدّل الحصيلة السابقة وتنبثق عن ذلك هيكلية جديدة يكتسبها الموضوع. على أنّه من المهمّ التنبيه إلى أنّ التحليلات والخلاصات تخضع بدورها إلى مراجعة ونقد خبير أو خبيرَين مختصّين، بحيث يصار إلى إدخال التعديلات عليها إذا مسّت لذلك الحاجة.
٧ . منهج تدوين الأحاديث
نشير هنا إلى المنهج الذي اتّبعناه في تدوين الأحاديث وقواعد استخراجها في الموسوعة ، وتبرز أهمّ النقاط بما يلي : ١ . بعد ذكر آيات الباب وما يرتبط بكلّ موضوع ، تأتي أحاديث المعصومين على التوالي ابتداءً بالنبيّ صلى الله عليه و آله وانتهاءً بالإمام المهديّ عجّل اللّه فرجه ، ما خلا الأحاديث المفسّرة لآيات القرآن ، فهي تقدّم على سائر الروايات . طبيعي قد يختلّ هذا الترتيب ويُترك العمل به أحيانا ، إذا اجتمعت عدّة روايات متناسقة في المضمون . ٢ . إنّ الاعتبار في اختيار النصّ من بين النصوص المتعدّدة هو بلاغته وشموليته وإن كان من مصدر أضعف . وفي حالة تشابه النصوص يقدّم النصّ الوارد في أقوى المصادر اعتباراً . ٣ . إذا كان الحديث مرويّا عن النبيّ صلى الله عليه و آله وعن أحد الأئمّة من أهل بيته عليهم السلام أيضا ، يأخذ حديث النبيّ صلى الله عليه و آله موقعه في المتن ، على حين يشار إلى الرواية الاُخرى ويوثّق لها في الهامش .