موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨
٨ . مستدرك الوسائل، تأليف ميرزا حسين النوري الطبرسي (١٣٢٠ ه ). ٩ . جامع أحاديث الشيعة، تأليف إسماعيل معزّي (معاصر). ١٠ . الحياة، تأليف محمد رضا الحكيمي، ومحمد حكيمي، وعليّ حكيمي (معاصرين). أمّا الجوامع المتأخّرة عند أهل السنّة، فهي: ١ . التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول، تأليف منصور عليّ ناصف (القرن الرابع عشر). ٢ . المسند الجامع، تأليف بشّار عوّاد (معاصر). ٣ . موسوعة نضرة النعيم، تأليف جماعة من المتخصّصين (معاصرين). لنرمِ الآن ببصرنا على أطراف هذه الجوامع الحديثية الموجودة فعلاً، لننظر فيما إذا كان بمقدورها أن تلبّي احتياجات العصر الحاضر، وتستجيب لمتطلّبات الجيل الجديد، وتغذّي حاجة المراكز العلمية والثقافية المختلفة في العالم في تطلّعاتها لمعرفة معارف الإسلام الأصيلة أم لا . ممّا لا ريب فيه، أنّ الكثير من المصادر الحديثية الأوّلية والثانوية، تعدّ أفضل مرجع لبلوغ أحاديث النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل بيته والتعرّف عليها، وقد وفّت إلى حدود كبيرة بتلبية متطلّبات الباحثين واحتياجاتهم في عصرها، ولا شكّ أيضاً في أنّ الجوامع الفعلية مثل الحياة و نضرة النعيم تعدّ نافعة جدّا للباحثين والدارسين في الوقت الحاضر، ولكن ينبغي أن يلاحظ بأنّ احتياجات هذا العصر ومتطلّباته، هي أكثر بكثير من الطاقة الاستيعابية لما هو موجود، وفي الوقت ذاته ، فإنّ قابليات الأحاديث وطاقاتها على الاستجابة للحاجات الحاضرة وتلبية المتطلّبات المعاصرة، عالية جدّاً. من النقاط الاُخرى الحَريّة بالانتباه، أنّ تدوين المسانيد وجمع الأحاديث ، بدون