موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
٦٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ فَإِنَّ اللّه َ في حاجَتِهِ . [١]
٦٧٣.الكافي عن مصبّح بن هلقام عن أبي بصير : سَمِعتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام يَقولُ : أيُّما رَجُلٍ مِن أصحابِنَا استَعانَ بِهِ رَجُلٌ مِن إخوانِهِ في حاجَةٍ فَلَم يُبالِغ فيها بِكُلِّ جَهدٍ فَقَد خانَ اللّه َ ورَسولَهُ وَالمُؤمِنينَ . قالَ أبو بَصيرٍ : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : ما تَعني بِقَولِكَ : وَالمُؤمِنينَ ؟ قالَ : مِن لَدُن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى آخِرِهِم . [٢]
٦٧٤.الكافي عن صفوان الجمّال : كُنتُ جالِسا مَعَ أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ مَكَّةَ يُقالُ لَهُ «مَيمونٌ» ، فَشَكا إلَيهِ تَعَذُّرَ الكِراءِ عَلَيهِ ، فَقالَ لي : قُم فَأَعِن أخاكَ . فَقُمتُ مَعَهُ ، فَيَسَّرَ اللّه ُ كِراهُ ، فَرَجَعتُ إلى مَجلِسي . فَقالَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام : ما صَنَعتَ في حاجَةِ أخيكَ ؟ فَقُلتُ : قَضاهَا اللّه ُ بِأبي أنتَ واُمّي ! فَقالَ : أما إنَّكَ أن تُعينَ أخاكَ المُسلِمَ أحَبُّ إلَيَّ مِن طَوافِ اُسبوعٍ بِالبَيتِ مُبتَدِئا [٣] . [٤]
[١] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٧٣ ح ٤٨٩٣ عن سالم عن أبيه ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٥٦٥٠ عن عبد اللّه بن عمر ، مطالب السؤول : ص ٥٦ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٤٤ ح ١٦٤٦٣ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق ؛ الأمالي للطوسي : ص ٩٧ ح ١٤٧ عن محمّد بن يحيى المدني عن الإمام الصادق عليه السلام بزيادة «المؤمن المسلم» بعد «أخيه» نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٨٦ ح ١١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٦٢ ح ٣ ، ثواب الأعمال : ص ٢٩٧ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٨٣ ح ٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج٧٥ ص ١٧٥ ح ٧ .[٣] قوله عليه السلام : «مبتدئا» إمّا حال ... عن فاعل الطواف ، أو هو على بناء اسم المفعول حالاً عن الطواف ، وعلى التقديرين لإخراج طواف الفريضة (مرآة العقول: ج ٩ ص ١١٥) .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٩٨ ح ٩ ، مصادقة الإخوان : ص ١٧٦ ح ١٠ ، المؤمن : ص ٥٢ ح ١٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٣٥ ح ١١٣ .