موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٥
٦٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عز و جل . [١]
٦٥١.أعلام الدين : قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَعرِفُ أقواما هُم عِندَ اللّه ِ تَعالى بِمَنزِلَتي يَومَ القِيامَةِ ما هُم بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ ، تَغبِطُهُمُ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنزِلَتِهِم . فَقيلَ : مَن هُم يا رَسولَ اللّه ِ ؟ فَيَقولُ : ناسٌ تَآخَوا في روحِ اللّه ِ عَلى غَيرِ مالٍ ولا سَبَبٍ قَريبٍ ، ـ وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ـ إنَّ لِوُجوهِهِم نورا ، وإنَّهُم لَعَلى نورٍ ، لا يَحزَنونَ إذا حَزَنَ النّاسُ ، ولا يَفزَعونَ إذا فَزَعوا . ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى : «أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ » [٢] . [٣]
٦٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : المُتَحابّونَ في جَلالي لَهُم مَنابِرُ مِن نورٍ ، يَغبِطُهُمُ النَّبِيّونَ وَالشُّهَداءُ . [٤]
٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ عَلى أرضٍ زَبَرجَدَةٍ خَضراءَ في ظِلِّ عَرشِهِ عَن يَمينِهِ ـ وكِلتا يَدَيهِ يَمينٌ ـ وُجوهُهُم أشَدُّ بَياضا وأضوَأُ مِنَ الشَّمسِ الطّالِعَةِ ، يَغبِطُهُم بِمَنزِلَتِهِم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ . يَقولُ النّاسُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ . [٥]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٧٤ ح ١١٨٢٩ عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج ٩ ص ١٦ ح ٢٤٧٠٦ .[٢] يونس : ٦٢ .[٣] أعلام الدين : ص ٢٨٠ .[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٩٨ ح ٢٣٩٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٥١ ح ٢٢١٤١ كلاهما عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٨ ح ٢٤٦٦٩ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٢٦ ح ٧ ، المحاسن: ج ١ ص ٤١٢ ح ٩٤١ كلاهما عن أبيالجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢١٨ ح ٥٩٨ وكلاهما بزيادة «من الثلج» بعد «بياضا» ، بحارالأنوار: ج ٧ ص ١٩٥ ح ٦٤ .