موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٤
٦١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُحِبُّهُ إلاّ للّه ِِ ، ومَن كانَ اللّه ُ ورَسولاُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، ومَن كانَ أن يُلقى فِي النّارِ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يَرجِعَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَهُ اللّه ُ مِنهُ . [١]
٦١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يَجِدَ طَعمَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلاّ لِلّهِ عز و جل . [٢]
٦١٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ لِلّهِ تَعالى ويُبغِضَ لِلّهِ ، فَإِذا أحَبَّ لِلّهِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وأبغَضَ لِلّهِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَقَدِ استَحَقَّ الوَلاءَ مِنَ اللّه ِ . وإنَّ أولِيائي [٣] مِن عِبادي وأحِبّائي مِن خَلقِي الَّذينَ يُذكَرونَ بِذِكري واُذكَرُ بِذِكرِهِم . [٤]
٦١٦.الإمام العسكريّ عَن آبائِهِ عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِبَعضِ أصحابِهِ ذاتَ يَومٍ : يا عَبدَ اللّه ِ ، أحبِب فِي اللّه ِ ، وأبغِض فِي اللّه ِ ، ووالِ فِي اللّه ِ ، وعادِ فِي اللّه ِ ؛ فَإِنَّهُ لا تُنالُ وِلايَةُ اللّه ِ إلاّ بِذلِكَ ، ولا يَجِدُ الرَّجُلُ طَعمَ الإِيمانِ ـ وإن كَثُرَت صَلاتُهُ وصِيامُهُ ـ حَتّى يَكونَ كَذلِكَ . وقَد صارَت مُؤاخاةُ النّاسِ يَومَكُم هذا أكثَرُها فِي الدُّنيا ؛ عَلَيها يَتَوادّونَ ، وعَلَيها يَتَباغَضونَ ، وذلِكَ لا يُغني عَنهُم مِنَ اللّه ِ شَيئا . فَقالَ الرَّجُلُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَكَيفَ لي أن أعلَمَ أنّي قَد والَيتُ وعادَيتُ فِي اللّه ِ ؟ ومَن وَلِيُّ اللّه ِ عز و جل حَتّى اُوالِيَهُ ، ومَن عَدُوُّهُ حَتّى اُعادِيَهُ ؟
[١] صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٦ ح ٦٨ ، صحيح البخاري : ج ١ ص ١٤ ح ١٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ١٥ ح ٢٦٢٤ كلاهما نحوه وكلّها عن أنس ؛ مشكاة الأنوار : ص ٢٢٠ ح ٦١١ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٥٧ ح ٧٩٧٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٤ ح ٣ ، شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٤٩١ ح ٩٠١٨ وفيهما «حلاوة» بدل «طعم» وص ٤٩٢ ح ٩٠٢٠ وفيه «حقيقة» بدل «طعم» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ١٠ ح ٢٤٦٧٩ .[٣] حكاية عن قول اللّه تبارك وتعالى .[٤] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٩٣ ح ١٥٥٤٩ ، الأولياء لابن أبي الدنيا : ص ٤١ ح ١٩ كلاهما عن عمرو بن الجموح ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢ ح ١٠٠ وراجع المعجم الأوسط : ج ١ ص ٢٠٣ ح ٦٥١ .