موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٦
٦٠٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ . . . وَ اجعَلنا بِخِدمَتِكَ لِلعُبّادِ وَ الأَبدالِ في أقطارِها طُلاّبا ، و لِلخاصَّةِ مِن أصفِيائِكَ أصحابا ، و لِلمُريدينَ المُتَعَلِّقينَ بِبابِكَ أحبابا . [١]
٢ / ٧
غاية تأكيدِ الإِخاءِ الدِّينِيِّ
٦٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ رَجُلاً فِي اللّه ِ ؛ لِعَدلٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ النّارِ ـ آجَرَهُ اللّه ُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ ، كَما لَو أحَبَّ رَجُلاً مِن أهلِ الجَنَّةِ. و مَن أبغَضَ رَجُلاً فِي اللّه ِ ؛ لِجَورٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ الجَنَّةِ ـ آجَرَهُ اللّه ُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ ، كَما لَو كانَ يُبغِضُ رَجُلاً مِن أهلِ النّارِ . [٢]
٦٠٩.الإمام الباقر عليه السلام : لَو أنَّ رَجُلاً أحَبَّ رَجُلاً للّه ِِ لَأَثابَهُ اللّه ُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ ، و إن كانَ المَحبوبُ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ النّارِ . و لَو أنَّ رَجُلاً أبغَضَ رَجُلاً للّه ِِ لَأَثابَهُ اللّه ُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ ، و إن كانَ المُبغَضُ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ الجَنَّةِ . [٣]
ملاحظة :
هذا إذا لم يكن المكلّف مقصّرا في التحقيق وإلاّ فلا ريب في أنـّه غير مثاب على حبّه وبغضه بل يُؤاخَذ عَلى تقصيره .
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٨ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٢] تنبيه الغافلين : ص ٤٨٢ ح ٧٥٢ عن محمّد بن عليّ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٢٧ ح ١٢ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٣ ح ٩٤٦ ، مصادقة الإخوان : ص ١٥٥ ح ٢ ، مشكاة الأنوار : ص ٢١٩ ح ٦٠٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٢٢ ح ١٢٨٢ وفيه صدره إلى «من أهل النار» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٤٨ ح ٢٣ .