موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
٥٧٤.الإمام الصادق عليه السلام : اللّه ِ ورَسولِهِ فَثَوابُهُ عَلَى اللّه ِ ، و ما كانَ فِي الدُّنيا فَلَيسَ بِشَيءٍ . [١]
٥٧٥.عنه عليه السلام ـ لِأَصحابِهِ ـ: اِتَّقُوا اللّه َ ، و كونوا إخوَةً بَرَرَةً ، مُتَحابّينَ فِي اللّه ِ مُتَواصِلينَ مُتَراحِمينَ ، تَزاوَروا و تَلاقَوا و تَذاكَروا أمرَنا و أحيوهُ . [٢]
٥٧٦.عنه عليه السلام : مِن حُبِّ الرَّجُلِ دينَهُ حُبُّهُ إخوانَهُ . [٣]
٥٧٧.عنه عليه السلام : مِن فَضلِ الرَّجُلِ عِندَ اللّه ِ مَحَبَّتُهُ لاِءخوانِهِ . [٤]
٥٧٨.الكافي عن حفص بن البختريّ : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ودَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ ، فَقالَ لي : تُحِبُّهُ ؟ فَقُلتُ : نَعَم . فَقالَ لي : ولِمَ لا تُحِبُّهُ وهُوَ أخوكَ ، وشَريكُكَ في دينِكَ ، وعَونُكَ عَلى عَدُوِّكَ ، ورِزقُهُ عَلى غَيرِكَ ! [٥]
٥٧٩.الإمام الرضا عليه السلام : لِكُلِّ أخَوَينِ فِي اللّه ِ لِباسٌ وهَيئَةٌ يُشبِهُ هَيئَةَ صاحِبِهِ ، وهُم يُعرَفونَ بِذلِكَ ، حَتّى يُدخَلوا في دارِ اللّه ِ عز و جل ، فَيَقولُ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : مَرحَبا بِعَبيدي وخَلقي وزُوّاري وَالمُتَحابّينَ فِيَّ في مَحَلِّ كَرامَتي . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٢٧ ح ١٣ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٤ ح ٩٤٨ كلاهما عن بشير الكناسي و ص ٢٦٣ ح ٥٠٦ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٦٧ ح ٢٦ وفيه «حبّا للّه وفي اللّه » بدل «حبّ في اللّه » وكلاهما عن بشير الدهّان ، مصادقة الإخوان : ص ١٥٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٩٤ ح ٥٦ .[٢] الكـافـي : ج ٢ ص ١٧٥ ح ١ ، مصـادقـة الإخـوان : ص ١٣٧ ح ٨ ، تنبيـه الخواطـر : ج ٢ ص ١٧٩ بزيـادة «متواضعين» بعد «متواصلين» وكلّها عن شعيب العقرقوفي ، الأمالي للطوسي : ص ٦٠ ح ٨٧ عن أبي عبيد ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٤٠١ ح ٤٥ .[٣] الخصال : ص ٣ ح ٤ ، مصادقة الإخوان : ص ١٨١ ح ١ كلاهما عن الفضيل بن يسار ، الاختصاص : ص ٣١ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٣٧ ح ٦ .[٤] ثواب الأعمال : ص ٢٢٠ عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٩٧ ح ٢٩ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٦٦ ح ٦ ، بحارالأنوار : ج ٧٤ ص ٢٧١ ح ١٠ .[٦] جامع الأخبار : ص ٣٢٣ ح ٩١١ .