موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦
٥٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : إلَيهِ ، ويَخشَعُ للّه ِِ خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا ، و يُحسِنُ فِي اللّه ِ . [١]
٥٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِلمُتَحابّينَ فِي اللّه ِ . [٢]
٥٦١.عنه صلى الله عليه و آله : ما أحَبَّ عَبدٌ عَبدا للّه ِِ عز و جل إلاّ أكرَمَ رَبَّهُ عز و جل . [٣]
٥٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ عَبدَينِ تَحابّا فِي اللّه ِ عز و جل ـ واحِدٌ فِي المَشرِقِ وآخَرُ فِي المَغرِبِ ـ لَجَمَعَ اللّه ُ بَينَهُما يَومَ القِيامَةِ ، يَقولُ : هذَا الَّذي كُنتَ تُحِبُّهُ فِيَّ . [٤]
٥٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : مَن آخى فِي اللّه ِ غَنِمَ . مَن آخى فِي الدُّنيا حُرِمَ . [٥]
٥٦٤.عنه عليه السلام : خَيرُ الإِخوانِ مَن كانَت فِي اللّه ِ مَوَدَّتُهُ . [٦]
٥٦٥.عنه عليه السلام : وآخِ الإِخوانَ فِي اللّه ِ ، و أحِبَّ الصّالِحَ لِصَلاحِهِ . [٧]
٥٦٦.عنه عليه السلام : بِالتَّواخي فِي اللّه ِ تُثمِرُ الاُخُوَّةُ . [٨]
٥٦٧.عنه عليه السلام : وَقِّرُوا اللّه َ سُبحانَهُ ، وَ اجتَنِبوا مَحارِمَهُ ، و أحِبّوا أحِبّاءَهُ . [٩]
[١] تحف العقول : ص ٢١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢١ .[٢] الخصال : ص ٦٣٩ ح ١٣ عن سهيل بن غزوان البصري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص ٢٥٢ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٤١٣ ح ٩٤٤ كلاهما عن محمّد بن عجلان عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٤٥٧ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٥٣ ح ٢٥ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٨٩ ح ٢٢٢٩٢ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٤ ح ٢٤٦٤٧ .[٤] شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٤٩٢ ح ٩٠٢٢ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٤ ح ٢٤٦٤٦ ؛ جامع الأخبار : ص ٣٥٢ ح ٩٧٧ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٥٢ ح ٣٢ .[٥] غرر الحكم : ح ٧٧٧٦ و ٧٧٧٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٢ ح ٨٠٧٦ و ٨٠٧٧ .[٦] غرر الحكم : ح ٥٠١٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤٠ ح ٤٥٧٤ .[٧] الأمالي للمفيد : ص ٢٢٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٨ ح ٨ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٧٥ ح ٢ .[٨] غرر الحكم : ح ٤٢٢٥ .[٩] غرر الحكم : ح ١٠١٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠٤ ح ٩٢٣٥ نحوه .