موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
٥٥٤.الإمام الصادق عليه السلام : وَجَدَ ألَمَ ذلِكَ في سائِرِ جَسَدِهِ [١] ، وأرواحُهُما مِن روحٍ واحِدَةٍ ، وإنَّ روحَ المُؤمِنِ لَأَشَدُّ اتِّصالاً بِروحِ اللّه ِ مِن اتِّصالِ شُعاعِ الشَّمسِ بِها. [٢]
٥٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّمَا المُؤمِنونَ إخوَةٌ بَنو أبٍ وأُمٍّ ، وإذا ضَرَبَ عَلى رَجُلٍ مِنهُم عِرقٌ سَهِرَ لَهُ الآخَرونَ. [٣]
٥٥٦.الزهد لابن المبارك عن عمّار بن ياسر : قالَ [ موسى عليه السلام ] : يا رَبِّ، أخبِرني بِأَحَبِّ خَلقِكَ إلَيكَ . قالَ : لِمَ ؟ قالَ : لاُِحِبَّهُ لَكَ . قالَ : سَاُحَدِّثُكَ : رَجُلٌ في طَرَفٍ مِنَ الأَرضِ يَعبُدُني ويَسمَعُ بِهِ أخٌ لَهُ في طَرَفِ الأَرضِ الاُخرى لا يَعرِفُهُ ، فَإِن أصابَتهُ مُصيبَةٌ فَكَأَنَّما أصابَتهُ ، وإن شاكَتهُ شَوكَةٌ فَكَأَنَّما شاكَتهُ ، لا يُحِبُّهُ إلاّ لي ، فَذلِكَ أَحَبُّ خَلقي إلَيَّ. [٤]
[١] قال المجلسي قدس سره : قوله: «إن اشتكى» الظاهر أنّه بيان للمشبّه به ، والضمير المستتر فيه وفي «وجد» راجعان إلى المرء أو الإنسان أو الروح الذي يدلّ عليه الجسد، وضمير «منه» راجع إلى الجسد (مرآة العقول: ج ٩ ص ١٢).[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٦٦ ح ٤ ، مصادقة الإخوان : ص ١٥١ ح ٢ كلاهما عن أبي بصير ، الاختصاص : ص ٣٢ ، المؤمن : ص ٣٨ ح ٨٦ وفيهما «روح اللّه » بدل «روح واحدة» ، بحار الأنوار : ج ٦١ ص ١٤٨ ح ٢٥ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٦٥ ح ١ عن المفضّل بن عمر ، المؤمن : ص ٣٨ ح ٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٦٤ ح ٤ .[٤] الزهد لابن المبارك : ص ١١٨ ح ٣٥١ ، تاريخ دمشق : ج ٦١ ص ١٤٤ ، الزهد لابن حنبل : ص ١١٠ نحوه .