موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٥٥٠.الإمام العسكري عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى أهلِ قُمَّ وآبَه [١] ـ ساكِنَةٌ ، [ و ] [٢] القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةٌ ، وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم ، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا ومَشايِخِكُم ، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاِعتِقادِ ، لِما جَمَعَنَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ ، يَقولُ العالِمُ ـ سَلامُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ إذ يَقولُ : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأُمِّهِ وأبيهِ. [٣]
١ / ٣
مَثَلُ المُجتَمَعِ الدِّينِيِّ مَثَلُ الجَسَدِ الواحِدِ
٥٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَرَى المُؤمِنينَ في تَراحُمِهِم وتَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ ؛ إذَا اشتَكى عُضوا تَداعى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمّى. [٤]
٥٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : يَنبَغي لِلمُؤمِنينَ أن يَكونوا فيما بَينَهُم كَمَنزِلَةِ رَجُلٍ واحِدٍ ، إذَا اشتَكى عُضوٌ مِن جَسَدِهِ تَداعى سائِرُ جَسَدِهِ. [٥]
٥٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ الأَخَوَينِ مَثَلُ اليَدَينِ تَغسِلُ إحداهُمَا الاُخرى. [٦]
٥٥٤.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ كَالجَسَدِ الواحِدِ ، إنِ اشتَكى شَيئا مِنهُ
[١] هذه الزيادة أثبتناها من بحار الأنوار .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٣١٧ ح ١٤.[٣] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٢٣٨ ح ٥٦٦٥ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٩٩ ح ٦٦ ، مسند ابن حنبل : ج٦ ص ٣٧٨ ح ١٨٤٠١ وفيه «شيء» بدل «عُضواً» ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٦٤٣٠ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١٣٦٦ كلّها عن النعمان بن بشير وفيها «مثل» بدل «ترى» ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٩ ح ٧٣٧ ؛ المؤمن : ص ٣٩ ح ٩٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٧٤ ح ١٩ .[٤] كنزالعمّال : ج ١ ص ١٥٤ ح ٧٦٦ نقلاً عن المعجم الكبير عن النعمان بن بشير وراجع مسند ابن حنبل : ج ٧ ص٩١ ح ١٩٣٦٨ .[٥] إحياء علوم الدين : ج ٢ ص ٢٥١ ؛ مستدرك الوسائل : ج ٩ ص ٤٩ ح ١٠١٦٧ نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق وفيه «المؤمنان كاليدين...» وراجع تاريخ دمشق : ج ٢١ ص ٤٤٤ .