موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢
٥٤٨.فضائل الشيعة عن معاوية الدهني : قالَ : وما هُوَ؟ قُلتُ : إنَّ المُؤمِنَ يَنظُرُ بِنورِ اللّه ِ. فَقالَ : يا مُعاوِيَةُ ، إنَّ اللّه َ خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن نورِهِ ، وصَبَغَهُم في رَحمَتِهِ ، وَاتَّخَذَ ميثاقَهُم لَنا فِي الوِلايَةِ عَلى مَعرِفَتِهِ يَومَ عَرَّفَهُم نَفسَهُ ، فَالمُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ وأُمِّهِ ، أبوهُ النّورُ ، وأُمُّهُ الرَّحمَةُ ، إنَّما يَنظُرُ بِذلِكَ النّورِ الَّذي خُلِقَ مِنهُ. [١]
٥٤٩.عدّة الداعي عن عبد المؤمن الأنصاري : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الجَعفَرِيُّ فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ ، فَقالَ عليه السلام : أتُحِبُّهُ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، وما أحبَبتُهُ إلاّ لَكُم. فَقالَ عليه السلام : هُوَ أخوكَ ، وَالمُؤمِنُ أخُو [٢] المُؤمِنِ لِأَبيهِ وأُمِّهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ [٣] . [٤]
٥٥٠.الإمام العسكري عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى أهلِ قُمَّ وآبَه [٥] ـ: إنَّ اللّه َ تَعالى بِجودِهِ ورَأفتِهِ قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَشيرا ونَذيرا ، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ دينِهِ وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ... فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكَمَةٌ ، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم
[١] فضائل الشيعة : ص ٦٤ ح ٢١ ، المحاسن : ج ١ ص ٢٢٣ ح ٣٩٦ ، بصائر الدرجات : ص ٧٩ ح ١ كلاهما عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٧٣ ح ١ .[٢] في الطبعة المعتمدة: «أخ» ، وما أثبتناه من طبعة مؤسّسة المعارف .[٣] في المصدر : «أخيه» ، والتصويب من أعلام الدين وبحار الأنوار.[٤] عدّة الداعي : ص ١٧٤ ، أعلام الدين : ص ٣٠٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٣٦ ح ٣٨.