موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
الحديث
٥٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَشِّر هذِهِ الاُمَّةَ بِالسَّناءِ وَالرِّفعَةِ وَالدّينِ والنَّصرِ وَالتَّمكينِ فِي الأَرضِ؛ فَمَن عَمِلَ مِنهُم عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنيا لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ . [١]
٥٠٩.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ أن تَبيعَ حَظَّكَ مِن رَبِّكَ وزُلفَتَكَ [٢] لَدَيهِ بِحَقيرٍ مِن حُطامِ الدُّنيا. [٣]
٥١٠.عنه عليه السلام : لا يَترُكُ النّاسُ شَيئا مِن أمرِ دينِهِم لاِستِصلاحِ دُنياهُم ، إلاّ فَتَحَ اللّه ُ عَلَيهِم ما هُوَ أضَرُّ مِنهُ. [٤]
٥١١.عنه عليه السلام : لا تَبيعُوا الآخِرَةَ بِالدُّنيا ، ولا تَستَبدِلُوا الفَناءَ بِالبَقاءِ. [٥]
٥١٢.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى ، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى ، تورِدُ مَناهِلَ عاقِبَتُها النَّدَمُ ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالاُمَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ ؛ مِن تَغَيُّرِ الحالاتِ وتَكَوُّنِ المَثُلاتِ [٦] . [٧]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤٤ ح ٢١٢٧٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٧٨٦٢ ، شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٣٣٤ ح ٦٨٣٣ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٥٥ نحوه وكلّها عن اُبيّ بن كعب ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٥٧ ح ٣٤٤٦٥ ؛ إعلام الورى : ج ١ ص ٨٩ عن اُبيّ بن كعب ، مجمع البيان : ج ٥ ص ٢٢٤ نحوه .[٢] الزُّلْفَة والزُّلْفى : القُربَة والمنزلة (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٧٠ «زلف») .[٣] غرر الحكم : ح ٢٧٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٨ ح ٢٢٦٣ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٦ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٠٧ ح ٥ .[٥] غرر الحكم : ح ١٠٣٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٤ ح ٩٥٤٥ وفيه «البقاء بالفناء» بدل «الفناء بالبقاء» .[٦] المَثُلات : عقوبات أمثالهم من المكذّبين . يقال : المثلات : الأشباه والأمثال ممّا يعتبر به (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٧١ «مثل») .[٧] تحف العقول : ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٦٠ ح ١٣٧ .