موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٢
٤٣٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لعليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ . [١]
٤٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ. [٢]
٤٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : زِيادَةُ الدُّنيا تُفسِدُ الآخِرَةَ. [٣]
٤٤٠.عنه عليه السلام : مَن رَضِيَ بِالدُّنيا فاتَتهُ الآخِرَةُ. [٤]
٤٤١.عنه عليه السلام : ما ظَفِرَ بِالآخِرَةِ مَن كانَتِ الدُّنيا مَطلَبَهُ. [٥]
٤٤٢.عنه عليه السلام : ما زادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ. [٦]
٤٤٣.عنه عليه السلام : حَلاوَةُ الدُّنيا توجِبُ مَرارَةَ الآخِرَةِ وسوءَ العُقبى. [٧]
٤٤٤.عنه عليه السلام : إنَّ مَن كانَتِ العاجِلَةُ أملَكَ بِهِ مِنَ الآجِلَةِ واُمورُ الدّنيا أغلَبَ عَلَيهِ مِن اُمورِ الآخِرَةِ ، فَقَد باعَ الباقِيَ بِالفاني وتَعَوَّضَ البائِدَ عَنِ الخالِدِ ، وأهلَكَ نَفسَهُ
[١] جامع الأخبار : ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد اللّه .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٣٤ ح ١ عن أبي هريرة وابن عبّاس ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٦٥ ح ٥٨ كلاهما نحوه وليس في الأخير ذيله ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٦٢ ح ٣٠ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٤٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧٥ ح ٥٠٠٠ وفيه «النقصان في» بدل «تفسد» .[٤] غرر الحكم : ح ٨٣٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٨ ح ٧٩٢٣ .[٥] غرر الحكم : ح ٩٥٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٧ ح ٨٧٤٨ .[٦] غرر الحكم : ح ٩٦١٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٠ ح ٨٨١٧ .[٧] غرر الحكم : ح ٤٨٨١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٢ ح ٤٤٣٦ .