موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٦
٣٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ إن كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ ، وإن كانَ هَمُّهُ الدُّنيا أفشَى اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ؛ فَلا يُمسي إلاّ فَقيرا ولا يُصبِـحُ إلاّ فَقيرا. [١]
٣٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللّه ُ غِناهُ في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُ ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ. [٢]
٣٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : يَابنَ آدَمَ ، تَفَرَّغ لِعِبادَتي أَملَأ صَدرَكَ غِنىً وأسُدَّ فَقرَكَ ، وإلاّ تَفعَلَ مَلَأتُ يَدَيكَ شُغلاً ولَم أسُدَّ فَقرَكَ. [٣]
٣٣٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَ مُنصَرَفِهِ مَن اُحُدٍ وَالنّاسُ مُحدِقون: أيُّهَا النّاسُ ، أقبِلوا عَلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم ، ولا تَستَعمِلوا جَوارِحَ غُذِّيَت بِنِعمَتِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعصِيَتِهِ ، وَاجعَلوا شُغلَكُم فِي التِماسِ مَغفِرَتِهِ ، وَاصرِفوا هِمَّتَكُم بِالتَّقَرُّبِ إلى طاعَتِهِ ، مَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّهُ [٤] نَصيبُهُ مِنَ الآخِرَةِ ولَم يُدرِك مِنها مايُريدُ ، ومَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الآخِرَةِ وَصَلَ إلَيهِ نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيا وأدرَكَ مِنَ الآخِرَةِ مايُريدُ. [٥]
[١] الزهد لابن حنبل : ص ٤٢ عن الحسن ، سنن الدارمي : ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٧ عن الحسن من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، الزهد لهنّاد: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٦٦٧ عن أنس وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٠ ح ٦١٠٥ .[٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٢ ح ٢٤٦٥ عن أنس ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١٤٠ ح ٢١٦٤٦ عن زيد بن ثابت ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٦١٨٦ ؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٤١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٢٥ .[٣] سنن الترمذي: ج ٤ ص٦٤٣ ح ٢٤٦٦ ، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص٢٧٩ ح ٨٧٠٤ ، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٨١ ح ٣٦٥٧ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨٩ ح ١٠٣٣٩ كلّها عن أبي هريرة وفي الثلاثة الأخيرة «صدرك» بدل «يديك» ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٧٧٠ ح ٤٣٠٢٢ .[٤] في أعلام الدين : «فاته» بدل «فإنَّه» .[٥] عدّة الداعي : ص ٢٨٨ ، أعلام الدين : ص ٣٣٩ ح ٢٣ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٢ ح ٢٣ .