موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
٢٩٧.عنه عليه السلام : مَتاعَها باقٍ عَلَيكُم؟! [١]
٢٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : دَعاكُمُ اللّه ُ سُبحانَهُ إلى دارِ البَقاءِ وقَرارَةِ الخُلودِ وَالنَّعماءِ ومُجاوَرَةِ الأَنبِياءِ وَالسُّعَداءِ ، فَعَصَيتُم وأعرَضتُم ، ودَعَتكُمُ الدُّنيا إلى قَرارَةِ الشَّقاءِ ومَحَلِّ الفَناءِ وأنواعِ البَلاءِ وَالعَناءِ ، فَأَطَعتُم وبادَرتُم وأسرَعتُم. [٢]
٢٩٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: رَبِّ دَعَتني دَواعِي الدُّنيا فَأَجَبتُها سَريعا ورَكَنتُ إلَيها طائِعا ، ودَعَتني دَواعِي الآخِرَةِ فَتَثَبَّطتُ عَنها وأبطَأتُ فِي الإِجابَةِ وَالمُسارَعَةِ إلَيها ، كَما سارَعتُ إلى دَواعِي الدُّنيا وحُطامِهَا الهامِدِ [٣] وهَشيمِهَا [٤] البائِدِ وسَرابِهَا الذّاهِبِ. [٥]
٢ / ٥
حَدُّ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ
٣٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا ، وَاعمَل لاِخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا. [٦]
٣٠١.عنه صلى الله عليه و آله : أصلِحوا دُنياكُم وَاعمَلوا لاِخِرَتِكُم كَأَنَّكُم تَموتونَ غَدا. [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ ، غرر الحكم : ح ٩٦٥٢ وفيه صدره إلى «تُحرمونه» .[٢] غرر الحكم : ح ٥١٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٠ ح ٤٦٩٢ و ٤٦٩٣ نحوه .[٣] الهامِد : اليابس (النهاية : ج ٥ ص ٢٧٣ «همد») .[٤] الهَشيم : النبات اليابس المتكسّر (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٤ «هشم») .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٩١ ح ٣١ عن عبد الرحمن بن سيّابة ، مصباح المتهجّد : ص ٢٧٦ ح ٣٨٣ ، جمال الاُسبوع : ص ١٤٣ وفيهما «نسيمها» بدل «هشيمها» ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٠٢ ح ١٠ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٩ عن العالم عليه السلام ، كفاية الأثر : ص ٢٢٧ عن جنادة بن أبي اُميد (اُميّة) عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٣٩ ح ٦ .[٧] مسند الشهاب : ج ١ ص ٤١٧ ح ٧١٧ ، الفردوس : ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٤ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٥٤٦ ح ٤٢١١١.