موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
٢٥٩.عنه عليه السلام : كُلِّ ما يَصحَبُكُم مِنَ الدُّنيا. [١]
٢٦٠.عنه عليه السلام : اِجعَل هَمَّكَ وجِدَّكَ لاِخِرَتِكَ. [٢]
٢٦١.عنه عليه السلام : اِجعَل هَمَّكَ لاِخِرَتِكَ وحُزنَكَ عَلى نَفسِكَ ؛ فَكَم مِن حَزينٍ وَفَدَ بِهِ حُزنُهُ عَلى سُرورِ الأَبَدِ ، وكَم مِن مَهمومٍ أدرَكَ أمَلَهُ. [٣]
٢٦٢.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: أمّا بَعدُ ؛ فَإِنَّ الدُّنيا أدبَرَت وآذَ نَت بِوَداعٍ ، وإنَّ الآخِرَةَ قَد أقبَلَت وأشرَفَت بِاطِّلاعٍ ، ألا وإنَّ اليَومَ المِضمارُ [٤] وغَدا السِّباقُ ... ألا وإنَّكُم في أيّامِ أمَلٍ مِن وَرائِهِ أجَلٌ ... فَمَن عَمِلَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد نَفَعَهُ عَمَلُهُ و لَم يَضرُرهُ أجَلُهُ ، ومَن قَصَّرَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد خَسِرَ عَمَلَهُ وضَرَّهُ أجَلُهُ. [٥]
٢٦٣.عنه عليه السلام : أعرِضوا عَن كُلِّ عَمَلٍ بِكُم غِنىً عَنهُ ، وَاشغَلوا أنفُسَكُم مِن أمرِ الآخِرَةِ بِما لابُدَّ لَكُم مِنهُ. [٦]
٢٦٤.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ لاَ تَنسَ نَ: لا تَنسَ صِحَّتَكَ
[١] غرر الحكم : ح ٣٨٣٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٤ ح ٣٦١٧ .[٢] غرر الحكم : ح ٢٢٨٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٧٨ ح ١٨٧٩ نحوه .[٣] غرر الحكم : ح ٢٤٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٧٦ ح ١٨٤٢ .[٤] أي اليومَ العملُ في الدنيا للاستباق في الجنّة. والمِضمار: الموضع الذي تُضمّر فيه الخيل ، وتضمير الخيل: هو أن يُظاهِر عليها بالعَلَف حتّى تسمن ، ثمّ لا تعلف إلاّ قوتا لتخفّ (النهاية: ج ٣ ص ٩٩ «ضمر»).[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٢٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٦ ح ١٤٨٢ وفيه صدره إلى «السباق» ، الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٥ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤١٧ ح ٣٩ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٩٧ نحوه ، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٠٢ ح ٤٤٢٢٥ .[٦] غرر الحكم : ح ٢٥٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٢ ح ٢١٥٨ .