موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤
٢٤١.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ لَمّا: الدُّنيا دارُ بَلاءٍ ، وَالآخِرَةُ دارُ الجَزاءِ ودارُ البَقاءِ ؛ فَاعمَل لِما يَبقى ، وَاعدِل عَمّا يَفنى ، ولا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا. [١]
٢٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ اللّه َ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى ، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا ، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا ، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ ، ووَشيكَةُ الاِنقِلابِ ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها . [٢]
٢٤٣.الإمام العسكري عليه السلام ـ في التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ ، في قَولِهِ تَع: يُظهِرونَ التَّوبَةَ وَالإِنابَةَ ؛ فَإِنَّ مِن حُكمِهِ فِي الدُّنيا أن يَأمُرَكَ بِقَبولِ الظّاهِرِ وتَركِ التَّفتيشِ عَنِ الباطِنِ ؛ لِأَنَّ الدُّنيا دارُ إمهالٍ وإنظارٍ ، وَالآخِرَةَ دارُ الجَزاءِ بِلا تَعَبُّدٍ . [٣]
٢٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا مُنيَةُ الأَشقِياءِ ، الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ. [٤]
ح ـ دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه
٢٤٥.رسـول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الآخِـرَةَ اليَـومَ مُحَفَّفَـةٌ بِالمَكـارِهِ ، وإنَّ الدُّنيـا مُحَفَّفَـةٌ
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢٦٨ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٣٠ ح ٣١ بزيادة «ودار فناء» بعد «دار بلاء» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٩٠ ح ١١ .[٢] أعلام الدين : ص ٣٤٤ عن ابن عمر ، تحف العقول : ص ٤٨٣ عن الإمام الهادي عليه السلام وفيه صدره إلى «الدنيا عوضا» ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٦ ؛ الفردوس: ج ٥ ص ٢٨١ ح ٨١٨٦ عن ابن عمر وليس فيه «وإنّها لسريعة الذهاب ، ووشيكة الانقلاب» ، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٢١١ ح ٦٢٠٣ .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٦٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٤٢ ح ١٤ .[٤] غرر الحكم : ح ٦٩٤ و ٦٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤ ح ٢٣٣ و ٢٣٢ وفيه «فتنة» بدل «منية».