موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦١
٢٢٩.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : لايَتَغَيَّرُ فيهَا النَّعيمُ ولا يَزولُ عَن أهلِها. [١]
ج ـ دارُ الحَيَوان
الكتاب
«وَ مَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الاْخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ [٢] لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ » . [٣]
الحديث
٢٣٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ صِفّينَ ـ: اللّهُمَّ وأسأَلُكَ . . . نَشاطا لِذِكرِكَ مَا استَعمَرتَني في أرضِكَ ، فَإِذا كانَ ما لابُدَّ مِنهُ المَوتُ فَاجعَل ميتَتي قَتلاً في سَبيلِكَ بِيَدِ شَرِّ خَلقِكَ ، وَاجعَل مَصيري فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ عِندَكَ في دارِ الحَيَوانِ. [٤]
٢٣١.الإمام الباقر عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ الجامِعِ ـ: أسأَلُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبقَيتَني ، مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وأبلُغُ بِها رِضوانَكَ ، وأصيرُ بِها إلى دارِ الحَيَوانِ غَدا. [٥]
٢٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ ... : أعوذُ بِكَ يا إلهي مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها ، لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ولا فِراقَها عَلَيَّ
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ـ ١٣٥ ح ١٠٣ ، تحف العقول : ص ٤٩٧ ، أعلام الدين : ص ٢٣٠ كلاهما من دون اسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٣ ح ١٤ .[٢] الحَيَوان : الباقية ، أي ليس فيها إلاّ حياةٌ مستمرّة دائمة خالدة لا موت فيها ، فكأنّها في ذاتها حياة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٨٣ «حيى») .[٣] العنكبوت : ٦٤.[٤] مُهج الدعوات : ص ١٣١ عن سعد بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٩ ح ٩ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٧ ح ٢٣٤ ، مُهج الدعوات : ص ٢١٧ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣.