موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
٢٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : أرنَبٍ [١] ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ اللّه ِ! وَاستَعينوا بِاللّه ِ رَبِّكُم. [٢]
٢٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا سَماعُهُ أعظَمُ مِن عِيانِهِ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ عِيانُهُ أعظَمُ مِن سَماعِهِ ، فَليَكفِكُم مِنَ العِيانِ السَّماعُ ، ومِنَ الغَيبِ الخَبَرُ. [٣]
٢٠٤.عنه عليه السلام : ما المَغرورُ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الدُّنيا بِأَعلى هِمَّتِهِ ، كَالآخَرِ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدنى سُهمَتِهِ. [٤]
٢٠٥.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ عز و جل ـ: سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ! وما أهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ! وما أحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ! وما أسبَغَ [٥] نِعَمَكَ فِي الدُّنيا! وما أصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ! [٦]
١ / ٤
خَصائِصُ الآخِرَةِ
أ ـ دارُ القَرارِ
الكتاب
«يَـقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ وَ إِنَّ الاْخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ » . [٧]
[١] كذا في المصدر بالحاء المهملة ، والظاهر أنّها مصحّفة عن «نفجة» بالجيم ، قال ابن الأثير : كنفجة أرنب : أي كوثبته من مَجثَمه ، يريد تقليل مدّتها (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نفج») .[٢] الفردوس : ج ٤ ص ١٤٨ ح ٦٤٥٦ عن عمر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٩٧ ح ٤٣١٦٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ ، عدّة الداعي : ص ٩٩ عنهم عليهم السلام وليس فيه ذيله من «فليكفكم ...» ، غرر الحكم : ح ٦٩٠٨ و ٦٩٠٧ و ح ٧٣٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩١ ح ١٦٨ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٠ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٤ ح ١١٢ .[٥] سَبَغَت النعمةُ: اتّسعَت. وأسبَغَ اللّه ُ عليه النعمةَ: أَي أتَمّها (الصحاح: ج ٤ ص ١٣٢١ «سبغ») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣ ؛ المعيار والموازنة : ص ٢٥٧ نحوه .[٧] غافر : ٣٩.