موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
١٨٧.التوحيد عن سعيد بن وهب : يَقَعَ في بِئرٍ ، أو تَضُرَّ بِهِ دابَّةٌ ، أو يَتَرَدّى مِن جَبَلٍ حَتّى يَأتِيَهُ القَدَرُ ، فَإِذا أتَى القَدَرُ خَلَّوا بَينَهُ وبَينَهُ . [١]
١٨٨.التوحيد عن أبي حيّان التيمي عن أبيه ـ و كانَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام يَومَ صِفّينَ و: بَينا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يُعَبِّي الكَتائِبَ يَومَ صِفّينَ ومُعاوِيَةُ مُستَقبِلُهُ عَلى فَرَسٍ لَهُ يَتَأَكَّلُ [٢] تَحتَهُ تَأَكُّلاً ، وعَلِيٌّ عليه السلام عَلى فَرَسِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المُرتَجِزِ [٣] وبِيَدِهِ حَربَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيفَهُ «ذُو الفِقارِ» . فَقالَ رَجُلٌ مِن أصحابِهِ : اِحتَرِس يا أميرَ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنّا نَخشى أن يَغتالَكَ هذَا المَلعونُ! فَقالَ عليه السلام : لَئِن قُلتَ ذاكَ ؛ إنَّهُ غَيرُ مَأمونٍ عَلى دينِهِ ، وإنَّهُ لَأَشقَى القاسِطينَ وَألعَنُ الخارِجينَ عَلَى الأَئِمَّةِ المُهتَدينَ ، ولكِن كَفى بِالأَجَلِ حارِسا ، لَيسَ أحَدٌ مِنَ النّاسِ إلاّ ومَعَهُ مَلائِكَةٌ حَفَظَةٌ يَحفَظونَهُ مِن أن يَتَرَدّى في بِئرٍ أو يَقَعَ عَلَيهِ حائِطٌ أو يُصيبَهُ سوءٌ ، فَإِذا حانَ أجَلُهُ خَلَّوا بَينَهُ وبَينَ ما يُصيبُهُ ، وكَذلِكَ أنَا إذا حانَ أجَلِي انبَعَثَ أشقاها فَخَضَبَ هذِهِ مِن هذا ـ وأشارَ إلى لِحيَتِهِ ورَأسِهِ ـ عَهدا مَعهودا ووَعدا غَيرَ مَكذوبٍ. [٤]
[١] التوحيد : ص ٣٧٩ ح ٢٦.[٢] تأكّل : غضبَ وهاجَ واشتدّ ، وهو من المجاز (تاج العروس : ج ١٤ ص ٢٤ «أكل»).[٣] سُمّي به لحُسنِ صَهِيله (النهاية : ج ٢ ، ص ٢٠٠ «رجز») .[٤] التوحيد : ص ٣٦٧ ح ٥ ، تحف العقول : ص ٢٢٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١١٣ ح ٤٠ .