موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
١٦٨.عنه عليه السلام ـ في تَقديرِهِ عز و جل ـ أجَلٍ كِتابا. [١]
١٦٩.الإمام الصادق عليه السلام : لا يَكونُ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ إلاّ بِهذِهِ الخِصالِ السَّبعِ : بِمَشيئَةٍ ، وإرادَةٍ ، وقَدَرٍ ، وقَضاءٍ ، وإذنٍ ، وكِتابٍ ، وأجَلٍ . فَمَن زَعَمَ أنَّهُ يَقدِرُ عَلى نَقضِ واحِدَةٍ فَقَد كَفَرَ. [٢]
١ / ٢
لِكُلِّ اُمَّةٍ أجَلٌ
«وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ » . [٣]
«وَ مَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَ لَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ * مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَ مَا يَسْتَـئخِرُونَ » . [٤]
«وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ» . [٥]
١ / ٣
لِكُلِّ إنسانٍ أجَلٌ
الكتاب
«وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَـبًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٤٠ ، غرر الحكم : ح ٤٧٧٨ كلاهما نحوه .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٤٩ ح ١ عن حريز بن عبد اللّه و عبد اللّه بن مسكان ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٩ ح ٨٣٨ عن حريز بن عبد اللّه وعبد اللّه بن مسكان عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «نقص» بدل «نقض» ، الخصال : ص ٣٥٩ ح ٤٦ عن زكريّا بن عمران عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٢١ ح ٦٥ .[٣] الأعراف : ٣٤ .[٤] الحِجر : ٤ و ٥ .[٥] العنكبوت : ٥٣ .