موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
١١٣.عنه صلى الله عليه و آله : خَوَلاً [١] ، ومالَ اللّه ِ دُوَلاً [٢] . [٣]
١١٤.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ أكثَرُهُم وُجوهُهُم وُجوهُ الآدَمِيّينَ ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ... السُّنَّةُ فيهِم بِدعَةٌ وَالبِدعَةُ فيهِم سُنَّةٌ ، وَالآمِرُ بِالمَعروفِ بَينَهُم مُتَّهَمٌ ، وَالفاسِقُ فيهِم مُشَرَّفٌ ، المُؤمِنُ بَينَهُم مُستَضعَفٌ. فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم أقواما إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم وإن سَكَتُوا استَباحوهُم ، يَستَأثِرونَ عَلَيهِم بِفَيئِهِم ويَجورونَ عَلَيهِم في حُكمِهِم. [٤]
١١٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أشراطِ القِيامَةِ إضاعَةَ الصَّلَواتِ وَاتِّباعَ الشَّهَواتِ... فَعِندَها يَليهِم أقوامٌ إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم وإن سَكَتُوا استَباحوا حَقَّهُم ، لَيَستَأثِرونَ أنفُسَهُم بِفَيئِهِم وَلَيَطَؤُنَّ حُرمَتَهُم ، ولَيَسفِكُنَّ دِماءَهُم ولَيَملَأُنَّ قُلوبَهُم دَغَلاً ورُعبا ، فَلا تَراهُم إلاّ وَجِلينَ خائِفينَ مَرعوبينَ مَرهوبينَ. [٥]
١١٦.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا عَمِلَت اُمَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ وما هِيَ؟
[١] خَوَلاً: أي خَدَما وعبيدا. يعني أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم (النهاية: ج ٢ ص ٨٨ «خول») .[٢] دُوَلاً: جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداوَل من المال ، فيكون لقَومٍ دون قوم (النهاية: ج ٢ ص ١٤٠ «دول») .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٧ ح ٨٤٧٩ ، المعجم الصغير : ج ٢ ص ١٣٥ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٤٧٨ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٦٥ ح ٣١٠٥٧؛ تفسير القمّي : ج ١ ص ٥٢ عن أبي ذرّ ، شرح الأخبار : ج ٢ ص ١٤٩ ح ٤٥٥ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٩٧ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٢٧ ح ٣٦ .[٤] كنز العمّال : ج ١١ ص ٢٨٥ ح ٣١٥٣٩ نقلاً عن أبي موسى المديني في كتاب دولة الأشرار عن عمربن الخطّاب.[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٠٤ ـ ٣٠٥ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٠٦ ـ ٣٠٧ ح ٦ .