موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
الفصل الأوّل: التحذير من الاستئثار
١ / ١
خَطَرُ الاستِئثارِ
٩٣.الإمام عليّ عليه السلام : مَن يَستَأثِر مِنَ الأَموالِ يَهلِك. [١]
٩٤.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ: إيّاكَ وَالاِستِئثارَ بِمَا النّاسُ فيهِ اُسوَةٌ ، وَالتَّغابيَ عَمّا تُعنى بِهِ مِمّا قَد وَضَحَ لِلعُيونِ ؛ فَإِنَّهُ مَأخوذٌ مِنكَ لِغَيرِكَ ، وعَمّا قَليلٍ تَنكَشِفُ عَنكَ أغطِيَةُ الاُمورِ ويُنتَصَفُ مِنكَ لِلمَظلومِ. [٢]
٩٥.عنه عليه السلام ـ في مَعنى قَتلِ عُثمانَ ـ: لَو أمَرتُ بِهِ لَكُنتُ قاتِلاً ، أو نَهَيتُ عَنهُ لَكُنتُ ناصِرا ، غَيرَ أنَّ مَن نَصَرَهُ لا يَستَطيعُ أن يَقولَ : خَذَلَهُ مَن أنَا خَيرٌ مِنهُ ، ومَن خَذَلَهُ لا يَستَطيعُ أن يَقولَ : نَصَرَهُ مَن هُوَ خَيرٌ مِنّي. وأنَا جامِعٌ لَكُم أمرَهُ : اِستَأثَرَ فَأَساءَ الأَثَرَةَ ، وجَزِعتُم فَأَسَأتُمُ الجَزَعَ ، وللّه ِِ حُكمٌ واقِعٌ فِي المُستَأثِرِ وَالجازِعِ. [٣]
[١] تحف العقول : ص ٢١٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٥٦ ح ١١٨.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦١١ ح ٧٤٠ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٤٩٩ ح ١ .