موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٨٢.الإمام الباقر عليه السلام : فُقَراءِ المُهاجِرينَ وكانَ غائِبا ، فَلَمّا رَآهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قالَ : أيُّكُم يُعطي هذا نَصيبَهُ ويُؤثِرُهُ عَلى نَفسِهِ ؟ فَسَمِعَهُ عَلِيٌّ عليه السلام ، فَقالَ : نَصيبي . فَأَعطاهُ إيّاهُ. فَأَخَذَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَأَعطاهُ الرَّجُلَ. ثُمَّ قالَ : يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّه َ جَعَلَكَ سَبّاقا لِلخَيراتِ ، سَخّاءً بِنَفسِكَ عَنِ المالِ ، أنتَ يَعسوبُ المُؤمِنينَ، وَالمالُ يَعسوبُ الظَّلَمَةِ ، وَالظَّلَمَةُ هُمُ الَّذينَ يَحسُدونَكَ ويَبغونَ عَلَيكَ ويَمنَعونَكَ حَقَّكَ بَعدي. [١]
٨٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ في زِيارَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام يَومَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ... أنتَ مُطعِمُ الطَّعامِ عَلى حُبِّهِ مِسكينا ويَتيما وأسيرا لِوَجهِ اللّه ِ ، لا تُريدُ مِنهُم جَزاءً ولا شُكوراً [٢] ، وفيكَ أنزَلَ اللّه ُ تَعالى : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْكَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» . [٣]
٥ / ٣
الأَنصارِ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَ الاْءِيمَـنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لاَ يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُواْ وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » . [٤]
الحديث
٨٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن رِسالةٍ لَهُ فِي الغَنائِمِ ووُجوبِ الخُمسِ: ... ثُمَّ أثنى
[١] تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٧٩ ح ٦ عن جابر بن يزيد ، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٦٠ ح ٣ .[٢] إشارة إلى الآيتين ٨ و ٩ من سورة الإنسان .[٣] المزار الكبير : ص ٢٦٣ ـ ٢٧٣ ح ١٢ عن أبي القاسم بن روح و عثمان بن سعيد العمري عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٦٤ ح ٦ .[٤] الحشر : ٩.