موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
٧٤.عنه عليه السلام : لَكَ مَكانَها فِي الجَنَّةِ حُلَّةً خَضراءَ مِن إستَبرَقٍ ، وصَنِفَتُها [١] مِن ياقوتٍ وزَبَرجَدٍ ، فَنِعمَ الجَوازُ ، جَوازُ رَبِّكَ بِسَخاوَةِ نَفسِكَ ، وصَبرِكَ عَلى سَمَلَتِكَ هذِهِ المُنخَرِقَةِ ، فَأَبشِر يا عَلِيُّ. فَانصَرَفَ عَلِيٌّ عليه السلام فَرِحا مُستَبشِرا بِما أخبَرَهُ بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٢]
٧٥.مجمع البيان عن أبي الطفيل : اِشتَرى عَلِيٌّ عليه السلام ثَوبا فَأَعجَبَهُ فَتَصَدَّقَ بِهِ ، وقالَ : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، يَقولُ : مَن آثَرَ عَلى نَفسِهِ آثَرَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ بِالجَنَّةِ. [٣]
٧٦.الإمام الصادق عليه السلام : بَينَما عَلِيٌّ عليه السلام عِندَ فاطِمَةَ عليهاالسلام إذ قالَت لَهُ : يا عَلِيُّ ، اذهَب إلى أبي فَابغِنا [٤] مِنهُ شَيئا . فَقالَ : نَعَم. فَأَتى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَعطاهُ دينارا ، وقالَ لَهُ : يا عَلِيُّ ، اذهَب فَابتَع بِهِ لِأَهلِكَ طَعاما . فَخَرَجَ مِن عِندِهِ فَلَقِيَهُ المِقدادُ بنُ الأَسوَدِ ، وقاما ما شاءَ اللّه ُ أن يَقوما ، وذَكَرَ لَهُ حاجَتَهُ ، فَأَعطاهُ الدّينارَ وَانطَلَقَ إلَى المَسجِدِ ، فَوَضَعَ رَأسَهُ فَنامَ ، فَانتَظَرَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَلَم يَأتِ ، ثُمَّ انتَظَرَهُ فَلَم يَأتِ ، فَخَرَجَ يَدورُ فِي المَسجِدِ فَإِذا هُوَ بِعَلِيٍّ عليه السلام نائِمٌ فِي المَسجِدِ ، فَحَرَّكَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقَعَدَ. فَقالَ لَهُ : يا عَلِيُّ ما صَنَعتَ؟ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، خَرَجتُ مِن عِندِكَ فَلَقِيَنِي المِقدادُ بنُ الأَسوَدِ ، فَذَكَرَ لي ما شاءَ اللّه ُ أن يَذكُرَ ، فَأَعطَيتُهُ الدّينارَ.
[١] الصَّنِفَة : الطَّرَف والزاوية من الثوب وغيره (لسان العرب : ج ٩ ص ١٩٩ «صنف») .[٢] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٦٨٠ ح ٧ عن جابر بن يزيد ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٦٠ ح ٤ .[٣] مجمع البيان : ج ٢ ص ٧٩٢ ، تفسير نورالثقلين: ج ٥ ص ٢٨٥ ح ٥٢.[٤] بغى الشيء: إذا طلبه (النهاية: ج ١ ص ١٤٣ «بغى»).