موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢
١٠.عنه عليه السلام : ذَلِّلوا أخلاقَكُم بِالمَحاسِنِ ، وقودوها إلَى المَكارِمِ ، وعَوِّدوا أنفُسَكُمُ الحِلمَ ، وَاصبِروا عَلَى الإِيثارِ عَلى أنفُسِكُم فيما تَجمُدونَ عَنهُ [١] . [٢]
١١.مستدرك الوسائل : عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ رَأى يَوما جَماعَةً ، فَقالَ : مَن أنتُم؟ قالوا : نَحنُ قَومٌ مُتَوَكِّلونَ. فَقالَ : ما بَلَغَ بِكُم تَوَكُّلُكُم؟ قالوا : إذا وَجَدنا أكَلنا ، وإذا فَقَدنا صَبَرنا. فَقالَ عليه السلام : هكَذا يَفعَلُ الكِلابُ عِندَنا! فَقالوا : كَيفَ نَفعَلُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ فَقالَ : كَما نَفعَلُهُ ؛ إذا فَقَدنا شَكَرنا ، وإذا وَجَدنا آثَرنا. [٣]
١٢.الرسالة القشيريّة : سَأَلَ شَقيقٌ البَلخِيُّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنِ الفُتُوَّةِ ، فَقالَ : ما تَقولُ أنتَ؟ فَقالَ شَقيقٌ : إن اُعطينا شَكَرنا ، وإن مُنِعنا صَبَرنا. فَقالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام : الكِلابُ عِندَنا بِالمَدينَةِ تَفعَلُ كَذلِكَ ! فَقالَ شَقيقٌ : يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ ، مَا الفُتُوَّةُ عِندَكُم؟ فَقالَ : إن اُعطينا آثَرنا ، وإن مُنِعنا شَكَرنا. [٤]
[١] يقال : جَمَدَ يجمُدُ : إذا بخِل بما يلزمه من الحقّ (النهاية : ج ١ ص ٢٩٢ «جمد»). وفي مشكاة الأنوار و بحارالأنوار : «تحمدون».[٢] تحف العقول : ص ٢٢٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٣١٧ ح ١٠٠٣ ، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٦٤ ح ١٥٧ .[٣] مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٢١٧ ح ٨٠٧٦ نقلاً عن أبي الفتوح الرازي في تفسيره.[٤] الرسالة القشيريّة : ص ٢٣٠ ، شرح نهج البلاغة : ج ١١ ص ٢١٧ ؛ إحقاق الحقّ: ج ١٩ ص ٥٢١ نقلاً عن السيرة النبويّة ، إرشاد القلوب : ص ١٢٣ نحوه.