الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٦٨
٣- فوائد الارز والحثّ على أكله:
ورد في الروايات الحثّ على أكل الارز والترغيب فيه، وأنّه نِعمَ الطعام يوسّع الأمعاء ويقطع البواسير، وأنّ أهل العراق يغبطون عليه، وكانوا عليهم السلام يصفونه ويدّخرونه للتداوي من وجع البطن وغيره، وقد أشار إلى بعض ذلك بعض الفقهاء في كتاب الأطعمة والأشربة من كتبهم الفقهية [١]).
فعن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «نِعْمَ الطعام الارزّ يوسّع الأمعاء ويقطع البواسير، وإنّا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر، وأنّهما يوسّعان الأمعاء ويقطعان البواسير» [٢]).
وعنه عليه السلام أيضاً: «نِعْمَ الطعام الأرزّ، وإنّا لندّخره لمرضانا» [٣]).
وعن حمران قال: كان بأبي عبد اللَّه عليه السلام وجع بطن فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق، فأكل، فبرئ [٤]).
وعن خالد بن نجيح قال: شكوت إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام وجع بطني فقال: «خذ الأرزّ فاغسله ثمّ جفّفه في الظلّ ثمّ رضّه وخذ منه راحة في كلّ غداة» [٥]).
وغير ذلك من الروايات [٦]).
٤- السجود على قشر الارز:
اختلف الفقهاء في جواز السجود على قشر الارز بعد انفصاله وعدمه [٧]).
(انظر: سجود)
٥- كيفية تطهير الارز:
واختلفوا أيضاً في كيفية تطهير الارز إذا تنجّس، فضلًا عن اختلافهم في إمكان تطهيره وعدمه؛ وذلك لاختلافهم في كيفية تطهير الأجسام التي ينفذ فيها الماء ولا يمكن إخراج غسالتها [٨]).
[١] المهذّب ٢: ٤٤٦. الدروس ٣: ٤٠. جواهر الكلام ٣٦: ٤٨٥.
[٢] الوسائل ٢٥: ١٢٣، ب ٦٦ من الأطعمة المباحة، ح ٢.
[٣] الوسائل ٢٥: ١٢٤، ب ٦٦ من الأطعمة المباحة، ح ٤.
[٤] الوسائل ٢٥: ١٢٥، ب ٦٦ من الأطعمة المباحة، ح ٧.
[٥] الوسائل ٢٥: ١٢٤، ب ٦٦ من الأطعمة المباحة، ح ٦.
[٦] عقد في الوسائل (٢٥: ١٢٢) باباً خاصّاً بعنوان (أكل الارز والتداوي به مع السماق أو الزيت وبدونهما).
[٧] انظر: العروة الوثقى ٢: ٣٩١- ٣٩٢، م ٨، مع تعليقاتها. مستند العروة (الصلاة) ٢: ١٧٢.
[٨] انظر: العروة الوثقى ١: ٢٣٨- ٢٣٩، م ٢٠، مع تعليقاتها. التنقيح في شرح العروة (الطهارة) ٣: ٨٦.