مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٨ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ، عن الوشّاء (مثله). [١]
٥٣- عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، قال: كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فدخل عليه الحسين بن خالد الصيرفيّ، فقال له: جعلت فداك، إنّي اريد الخروج إلى الأعوض. [٢]
فقال: حيثما ظفرت بالعافية فالزمه. فلم يقنعه ذلك.
فخرج يريد الأعوض فقطع عليه الطريق و اخذ كلّ شيء كان معه من المال. [٣]
٥٤- غيبة الطوسيّ: جعفر بن محمّد بن مالك، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و هو من آل مهران، و كانوا يقولون بالوقف، و كان على رأيهم، فكاتب أبا الحسن الرضا (عليه السلام)، و تعنّت في المسائل.
فقال: كتبت إليه كتابا، و أضمرت في نفسي أنّي متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن، و هي: قوله تعالى: «أ فأنت تسمع الصمّ أو تهدي العمي». [٤]
و قوله: «فمن يرد اللّه أن يهديه يشرح صدره للإسلام» [٥].
و قوله: «إنّك لا تهدي من أحببت و لكنّ اللّه يهدي من يشاء» [٦].
قال أحمد: فأجابني عن كتابي، و كتب في آخره الآيات التي أضمرتها في نفسي أن أسأله عنها و لم أذكرها في كتابي إليه، فلمّا وصل الجواب نسيت ما كنت
[١]- ٢/ ٢٢٩ ح ٢، و الكشف: ٢/ ٣٠١ (باختلاف)، عنهما البحار: ٤٩/ ٤٤ ح ٣٨.
أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ٩١ ح ٩٣، و مدينة المعاجز: ٤٩٠ ح ٩١ عن العيون. تقدم نحوه في ح ١٥ و يأتي نحوه صدر ح ٨٩.
[٢]- «العريض» ب، و هو واد بالمدينة. و الأعوض- بالضاد المعجمة-: شعب لهذيل بتهامة و لا يبعد أن يكون تصحيف الأعوص- بالصاد المهملة- و هو موضع قرب المدينة. راجع معجم البلدان:
١/ ٢٢٣ و ج ٤/ ١١٤.
[٣]- ٢/ ٢٢٩ ح ١، عنه البحار: ٤٩/ ٤٥ ح ٣٩، و إثبات الهداة: ٦/ ٩١ ح ٩٤، و مدينة المعاجز: ٤٩١ ح ٩٥.
[٤]- الزخرف: ٤٠.
[٥]- الأنعام: ١٢٥.
[٦]- القصص: ٥٦.