مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠١ - الأخبار الأصحاب
فقال: احفروا ذلك المكان فإنّه سيلين عليكم، و تجدون صورة سمكة من نحاس و عليها كتابة بالعبرانية، فإذا حفرتم لحدي فعمّقوه و ردّوها فيه ممّا يلي رجلي.
فحفرنا ذلك المكان، و كانت المحافر تقع في الرمل اللّين، و وجدنا السمكة مكتوب عليها بالعبرانية: «هذه روضة علي بن موسى الرضا، و تلك حفرة هارون الجبّار».
فرددناها و دفنّاها في لحده عند موضع قاله. [١]
٦- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، عن الرضا (عليه السلام)، قال لمسافر:
يا مسافر هذه القناة فيها حيتان [٢]؟ قال: نعم جعلت فداك.
قال: أما إنّي رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) البارحة و هو يقول:
يا عليّ، ما عندنا خير لك. [٣]
٧- غيبة الطوسي: محمّد بن عبد اللّه [٤] بن الحسن الأفطس، قال: كنت عند المأمون يوما و نحن على شراب، حتّى إذا أخذ منه الشراب مأخذه صرف ندماءه و احتبسني، ثمّ أخرج جواريه، و ضربن و تغنّين، فقال لبعضهنّ: باللّه لما رثيت من بطوس قطنا.
فأنشأت تقول:
سقيا لطوس و من أضحى بها قطنا [٥] * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
أعني أبا حسن المأمول [٦]إنّ له * * * حقّا على كلّ من أضحى بها شجنا
قال محمد بن عبد اللّه: فجعل يبكي حتّى أبكاني، ثمّ قال:
[١]- ٣٦٧ ح ٢٥، عنه البحار: ٤٩/ ٣٠٧ ح ١٧. تقدّم في ص ٤٣٠ ح ٢، و ص ٤٧٤ ح ١٠.
[٢]- «حسن» م.
«بيان: لعل ذكر الحيتان إشارة إلى ما ظهر في قبره منها، أو المعنى أنّ علمي بموتي كعلمي بها» منه ره.
[٣]- ٤٨٣ ح ٩، عنه البحار: ٤٩/ ٣٠٦ ح ١٥.
تقدّم مثله في ص ١٠٥ ح ٦٩، و ص ٤٧٤ ح ١١ عن الخرائج.
[٤]- «عبد اللّه بن محمّد الهاشمي» العيون و ثاقب المناقب، و كذا في المواضع الآتية.
[٥]- «قاطنا» م.
[٦]- «المأمون» م.