مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٢ - استدراك
فقال المأمون: أ تلوموني على محبّة هذا؟! ثمّ رأيته و قد أخرج رطبا فأطعمهم.
مناقب فاطمة و ولدها: عن عمارة (مثله باختصار). [١]
(٢) و فيه: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البلويّ، قال: قال عمارة بن زيد:
رأيت عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) فكلّمته في رجل أن يصله بشيء، فأعطاني مخلاة تبن، فاستحييت أن اراجعه، فلمّا وصلت باب الرجل، فتحتها، فإذا كلّها دنانير، فاستغنى الرجل و عقبه، فلمّا كان من غد أتيته، فقلت:
يا بن رسول اللّه إنّ ذلك تحوّل دنانير، فقال: لهذا دفعناه إليك.
مناقب فاطمة و ولدها: عن عمارة (مثله). [٢]
(٣) و فيه: حدّثنا سفيان، قال: حدّثنا عمارة بن زيد [٣]، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، أنّه قال لمحمّد بن علي الرضا (عليهما السلام): رأيت أباك يضرب بيده إلى التراب، فيجعله دنانير و دراهم. فقال: في مصرك قوم يزعمون أنّ الإمام يحتاج إلى مال.
فضرب بيده لهم ليبلغهم أنّ كنوز الأرض بيد الإمام. [٤]
(٤) و فيه: حدّثنا أبو محمّد، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: صحبت علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) إلى مكّة و معي غلام لي فاعتلّ في الطريق فاشتهى العنب و نحن في مفازة، فوجّه إليّ الرضا (عليه السلام) فقال: إنّ غلامك اشتهى العنب.
فنظرت و إذا أنا بكرم لم أر أحسن منه، و أشجار رمّان، فقطعت عنبا و رمّانا و أتيت به الغلام فتزوّدنا منه إلى مكّة، و رجعت منه إلى بغداد، فحدّثت الليث بن سعد و إبراهيم بن سعيد الجوهري، فأتيا الرضا فأخبراه، فقال لهما الرضا (عليه السلام):
[١]- ١٨٦، عنه مدينة المعاجز: ٤٧٥ ح ١٠. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٤٨ ح ١٧٤ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.
[٢]- ١٨٦، عنه مدينة المعاجز: ٤٧٥ ح ١٢.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٤٨ ح ١٧٥ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.
[٣]- «يزيد» م. و هو عمارة بن زيد، أبو زيد الخيوانيّ أو الحبوانيّ الهمدانيّ. راجع معجم رجال الحديث: ١٢/ ٢٩٨.
[٤]- ٢١٠، عنه مدينة المعاجز: ٥١٢ ح ٥٥، و ص ٥٢٣ ح ٢٢.