مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٤ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
٢٩- عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطينيّ، عن أبي حبيب النباجيّ أنّه قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المنام، و قد وافى النباج، و نزل بها في المسجد الّذي ينزله الحاجّ في كلّ سنة، و كأنّي مضيت إليه و سلّمت عليه، و وقفت بين يديه، و وجدت عنده طبقا من خوص نخل المدينة فيه تمر صيحانيّ، فكأنّه قبض قبضة من ذلك التمر فناولني فعددته، فكان ثمانية عشر تمرة، فتأوّلت أنّي أعيش بعدد كلّ تمرة سنة. فلمّا كان بعد عشرين يوما، كنت في أرض بني يديّ تعمر للزراعة، حتّى جاءني من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا (عليه السلام) من المدينة، و نزوله ذلك المسجد، و رأيت الناس يسعون إليه.
فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الّذي كنت رأيت [فيه] النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و تحته حصير مثل ما كان تحته، و بين يديه طبق خوص فيه تمر صيحانيّ، فسلّمت عليه فردّ السلام عليّ و استدناني، فناولني قبضة من ذلك التمر، فعددته فإذا عدده مثل ذلك العدد الّذي ناولني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت له:
زدني منه يا بن رسول اللّه. فقال (عليه السلام): لو زادك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لزدناك.
إعلام الورى: ممّا روت العامّة: ما رواه أبو عبد اللّه الحافظ بإسناده، عن محمّد ابن عيسى، عن أبي حبيب النباجيّ (و ذكر مثله). [١]
[١]- ٢/ ٢١٠ ح ١٥، الاعلام: ٣٢١، عنهما البحار: ٤٩/ ٣٥ ح ١٥. و رواه في دلائل الإمامة:
١٨٩، بإسناده عن الحميريّ، عن أبي حبيب النباجيّ، و فرائد السمطين: ٢/ ٢١٠ ح ٤٨٨ بإسناده إلى الشيخ الصدوق. و أورده في إثبات الوصيّة: ٢٠٤، و وسيلة النجاة: ٣٨٥.
و أخرجه في ثاقب المناقب: ٤٢٢ (مخطوط) عن كتاب «مفاخر الرضا» للحاكم أبي عبد اللّه النيسابوريّ، و كشف الغمّة: ٢/ ٣١٣، و الإتحاف بحبّ الأشراف: ١٥٩، و الفصول المهمّة: ٢٢٨ عن إعلام الورى، و إثبات الهداة: ٦/ ١٢٤ ح ١٣٠ عن مجمع البيان مختصرا، و مدينة المعاجز:
٤٧٨ ح ٣٣ عن العيون. و الصواعق المحرقة: ١٢٢، و وسيلة المآل: ٢١٢ (مخطوط)، و أخبار الدول و آثار الأول: ١١٤، و مفتاح النجا: ١٧٦ (مخطوط)، و نور الأبصار: ١٧٥، و جامع كرامات الأولياء: ٢/ ٣١١، و نتائج الأفكار القدسيّة: ١/ ٨٠، و الأنوار القدسيّة: ٣٩، عن بعضها الإحقاق: ١٢/ ٣٦٢، و ج ١٩/ ٥٦١. و يأتي في ص ٢٢٧ ح ٤.