مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨ - منهج التحقيق
منهج التحقيق
بعد استنساخ الكتاب و مقابلته مع أصله و مصادره و البحار، اتّبعنا- كما هو دأبنا- طريقة التلفيق بين العوالم، و البحار، و المصادر، لإثبات متن صحيح سليم للكتاب، مشيرين، في الهامش إلى الاختلاف اللفظية الضرورية باستعمال الرموز التالية:
«ع» للعوالم و ذلك إذا اتفقت النسخ الثلاث، و إلّا نذكر رمز كل نسخة على حدة و هي «أ، ج، س»، «ب» للبحار، «م» للمصدر، «خ ل» لأحد نسخ المصدر.
و من ثمّ أشرنا في نهاية كل حديث إلى مصادره و اتحاداته بصورة مفصّلة و مبوّبة.
مع الإشارة إلى الأحاديث التي تقدّمت أو تأتي في طيّات أبواب الكتاب و التي نقلها ثانية بعينها أو ما يشابهها.
كما و قمنا بشرح بعض الألفاظ اللغويّة الصعبة نسبيّا شرحا مبسّطا موجزا. مع إثبات ترجمة لبعض الأعلام الواردة في أسانيد و متون الروايات، خاصة تلك التي صحّفت و حرّفت بصورة شديدة، معتمدين في ذلك على أمّهات كتب تراجم الرجال.
و كذا الحال بالنسبة لأسماء القبائل و الأقوام و الفرق و الأماكن و البقاع.
علما أنّ كلّ ما بين المعقوفين [] بدون إشارة فهو ممّا لم يكن في نسخ العوالم المعتمدة في التحقيق، و إنّما أثبتناه من المصدر و البحار، أومن أحدهما.
و وضعنا الاختلافات اللفظية الطويلة نسبيا، أو التي تبهم الإشارة إليها في الهامش، بين قوسين ().
و حصرنا النصوص الواردة في المتن بين قوسي التنصيص الصغيرين «».
و استعملناهما أيضا في الهامش لحصر شروح و تعليقات المصنّف على الأحاديث، معلّمة في آخرها ب «منه ره».
ذكرنا مستدركات على الكتاب من الفريقين ابتدأناها بكلمة «استدراك» و انهيناها بعلامة***.