مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٩ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
رسالة النجوم لابن طاوس: بإسنادنا إلى محمّد بن جرير الطبريّ، بإسناده إلى أبي الحسن [بن] [١] موسى (مثله). [٢]
٢٢- عيون أخبار الرضا: ماجيلويه، عن عمّه، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن الحسن بن عليّ الحذّاء، قال: حدّثنا يحيى بن محمّد بن جعفر، قال: مرض أبي مرضا شديدا، فأتاه أبو الحسن الرضا (عليه السلام) يعوده، و عمّي إسحاق جالس يبكي، قد جزع عليه جزعا شديدا. قال يحيى: فالتفت إليّ أبو الحسن (عليه السلام)، فقال: ممّا يبكي عمّك؟ قلت: يخاف عليه ما ترى.
قال: فالتفت إليّ أبو الحسن (عليه السلام)، فقال: لا تغتمّنّ، فإنّ إسحاق سيموت قبله.
قال يحيى: فبرأ أبي محمّد و مات إسحاق.
مناقب ابن شهر اشوب: مرسلا (مثله). [٣]
[١]- ليس في م. و في دلائل الطبريّ: «الحسن بن موسى» و هو الصحيح.
و قد أورد الطبريّ و ابن طاوس هذا الحديث في باب دلائل و معجزات الإمام الكاظم (عليه السلام)، و أوردناه- تبعا لهما- في عوالم الإمام الكاظم: ٢١/ ١١٦ ح ٦. و لكنّ الظاهر أنّ الحادثة جرت للإمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام) مع عمّه محمّد بن جعفر الصادق، كما هو واضح من قول الحسن بن موسى لأخيه الرضا في نصّ رواية الطبريّ: «دخلت على عمّك» و أبدلها في فرج المهموم إلى: «دخلت على أخيك» هذا مع اتّفاق باقي المصادر على الرضا (عليه السلام).
و يبدو أنّ منشأ هذا الخلط هو إطلاق كنية أبي الحسن للكاظم و الرضا (عليهما السلام).
[٢]- ٢/ ٢٠٦ ح ٦، فرج المهموم: ٢٣١، عنهما البحار: ٤٩/ ٣١ ح ٦. و أخرجه في كشف الغمّة:
٢/ ٣٠٠ عن دلائل الحميريّ، بإسناده إلى الحسن بن أبي الحسن. أخرجه في مدينة المعاجز:
٤٨٠ ح ٤٢ عن العيون. تقدّم مثله في الحديث «١٢»، و العوالم: ٢١/ ١١٦ ح ٦.
و يأتي في الحديث «٢٢».
[٣]- ٢/ ٢٠٧ ح ٧، المناقب: ٣/ ٤٤٨، عنهما البحار: ٤٩/ ٣٢ ح ٧. أخرجه في المناقب: ٣/ ٤٥١، و إعلام الورى: ٣٢٢، و إثبات الهداة: ٦/ ٦٢ ح ٤٥، و مدينة المعاجز: ٤٨٠ ذح ٤٢ عن ابن بابويه. أورده في ثاقب المناقب: ٤٢١ (مخطوط) عن يحيى بن محمّد بن جعفر. تقدّم مثله في الحديثين «١٢ و ٢١»، و يأتي في ص ٣٩١ ح ١.