مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٧ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
فقدمت على قراءتها، فلم أعرف [منها] شيئا، فأخذت الدواة و القرطاس، فأردت أن أكتبها لكي أسأل عنها، فأتاني مسافر قبل أن أكتب منها شيئا، معه منديل و خيط و خاتمه، فقال:
مولاي يأمرك أن تضع المصحف في منديل و تختمه، و تبعث إليه بالخاتم.
قال: ففعلت. [١]
٤- و منه: معاوية بن حكيم [٢]، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ، قال:
كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) بالحمراء في مشربة مشرفة على البرّ [٣]، و المائدة بين أيدينا، إذ رفع رأسه، فرأى رجلا مسرعا، فرفع يده من الطعام، فما لبث أن جاء فصعد إليه، فقال: البشرى جعلت فداك، مات الزبيريّ [٤].
فأطرق إلى الأرض، و تغيّر لونه، و اصفرّ وجهه، ثمّ رفع رأسه، فقال:
إنّي أحسبه [٥] قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس بأكبر ذنوبه.
[١]- ٢٤٦ ح ٨، عنه البحار: ٤٩/ ٤٦ ح ٤١، و ج ٩٢/ ٥٠ ح ١٦، و إثبات الهداة: ٦/ ١٢٠ ح ١٢٣.
رواه في دلائل الإمامة: ١٩٠ بإسناده عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن محمّد بن الأشعريّ، عن ابن أبي نصر، عنه مدينة المعاجز: ٤٧٩ ح ٣٥ و عن بصائر الدرجات.
أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧١٩ ح ٢٣ مرسلا عن البزنطيّ.
روى نحوه في رجال الكشّي: ٥٨٨ ح ١١٠١ بإسناده عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن يزداد، عن يحيى بن محمّد الرازيّ، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عنه البحار: ٩٢/ ٥٤ ح ٢٢، و إثبات الهداة: ٦/ ١٤٤ ح ١٦٧.
[٢]- «حكم» م، و هو تصحيف، قال النجاشيّ في رجاله: ٤١٢: معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار الدهنيّ، ثقة جليل من أصحاب الرضا (عليه السلام). و قال السيّد الخوئيّ في رجاله:
١٨/ ٢٣١: روى عن ... سليمان بن جعفر الجعفريّ.
[٣]- «البردة» م.
[٤]- الظاهر أنّه هو الّذي وشى بالإمام الرضا (عليه السلام) إلى هارون الرشيد، راجع ص ٢٢٤ ح ٣.
[٥]- كذا في نسختين خطيّتين نفيستين و الخرائج، و في م المطبوع و ب، ع: أصبته.