مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٦ - ١- باب معجزاته في علمه (صلوات اللّه و سلامه عليه) بالمغيّبات
قال: فقلت له: سبحان اللّه، هذا كان قوله لي الساعة بالباب! قال: فضحك، ثمّ قال: إنّ المؤمن موفّق [١]، قل له فليجئني، فأدخلني عليه فسلّمت فردّ عليّ السلام، و دعا لي بثوبين من ثيابه، فدفعهما إليّ، فلمّا قمت وضع في يدي ثلاثين درهما.
كشف الغمّة: دلائل الحميريّ، عن معمّر بن خلّاد (مثله).
رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن الحسن، عن معمّر (مثله) [٢].
٣- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، قال:
استقبلت الرضا (عليه السلام) إلى القادسيّة، فسلّمت عليه، فقال لي: اكتر لي حجرة لها بابان: باب إلى خان، و باب إلى خارج، فإنّه أستر عليك.
قال: و بعث إليّ بزنفيلجة [٣] [فيها دنانير] صالحة و مصحف، و كان يأتيني رسوله في حوائجه فأشتري له، و كنت يوما وحدي، ففتحت المصحف لأقرأ فيه، فلمّا نشرته نظرت في «لم يكن» [٤]، فإذا فيها أكثر ممّا في أيدينا أضعافه.
[١]- «بيان: المؤمن موفّق، أي، يسّر اللّه لريّان بأن ألهمني حاجته، أو وفّقني اللّه لقضاء حاجته بذلك» منه ره.
[٢]- ١٤٨، الكشف: ٢/ ٢٩٩، الكشي: ٥٤٦ ح ١٠٣٥، عنها البحار: ٤٩/ ٢٩ ح ١.
رواه في دلائل الإمامة: ١٩١ عن محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن معمّر باختلاف يسير، عنه مدينة المعاجز: ٤٨٠ و عن القرب. أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٢٢ ح ١٢٧ و ص ١٤٥ ح ١٦٩ عن رجال الكشيّ.
يأتي مثله ح ٢٤، ح ٣٠، ح ٧٤.
[٣]- قال الفيروزآبادي: الزنفيلجة- بكسر الزاي و فتح اللام- و الزنفالجة و الزنفليجة- كقسطبيلة- شبيه بالكنف، معرب «زينبيله» القاموس: ١/ ١٩٢، و مثله في لسان العرب: ٢/ ٢٩١، و قال في مادّة (كنف): ٣/ ١٩٢- الكنف- بالكسر- وعاء أداة الراعي، أو وعاء أسقاط التاجر.
[٤]- أي سورة البيّنة.