مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧ - استدراك
و إنّي قد أوصيت إلى عليّ و بنيّ بعد معه، إن شاء و آنس منهم رشدا، و أحبّ أن يقرّهم فذاك له، و إن كرههم و أحبّ أن يخرجهم فذاك له، و لا أمر لهم معه.
و أوصيت إليه بصدقاتي و أموالي و مواليّ و صبياني- إلى أن قال-: و أيّ سلطان أو أحد من الناس كفّه عن شيء أو حال بينه و بين شيء ممّا ذكرت في كتابي هذا، أو أحد ممّن ذكرت، فهو من اللّه و من رسوله بريء و اللّه و رسوله منه براء، و عليه لعنة اللّه و غضبه- إلى أن قال-: و إنّما أردت بإدخال الّذي أدخلتهم معه من ولدي، التنويه بأسمائهم و التشريف لهم- و ذكر الوصيّة بطولها-. [١]
(٣) عيون أخبار الرضا: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال:
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ، عن زكريّا بن آدم، عن داود بن كثير، قال- في حديث-:
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إن كان كون فإلى من؟
قال: إلى عليّ ابني.
قال: فكان ذلك الكون، فو اللّه ما شككت في عليّ (عليه السلام) طرفة عين قطّ. [٢]
(٤) و فيه: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ، قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ، عن سليمان بن جعفر البصريّ، عن عمر بن واقد- في حديث- قال:
إنّ موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال للمسيّب:
إنّي ظاعن في هذه الليلة إلى المدينة- مدينة جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- لأعهد إلى عليّ ابني ما عهده إليّ أبي، و أجعله وصيّي و خليفتي، و آمره أمري- إلى أن قال-: فبكيت، فقال لي:
[١]- ١/ ٣١٦ ح ١٥، عنه البحار: ٤٩/ ٢٢٤ ح ١٧، و إثبات الهداة: ٦/ ٧ ح ١٣.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام): ٢١/ ٤٧٤ ح ١.
[٢]- تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام): ٢١/ ٥٤ ح ٢.