مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢٧ - استدراك
يا بن الثمانية الأئمّة غرّبوا * * * و أبا الثلاثة شرّقوا تشريقا [١]
إنّ المشارق و المغارب أنتم * * * جاء الكتاب بذلكم تصديقا [٢]
(٤) نهاية الإرب: قال إبراهيم بن إسماعيل في عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام):
إنّ الرزيّة يا بن موسى لم تدع * * * في العين بعدك للمصائب مدمعا
و الصبر يحمد في المواطن كلّها * * * و الصبر أن نبكي عليك و نجزعا [٣]
(٥) مناقب ابن شهر اشوب: قال ابن حمّاد:
ساقها شوقي إلى طوس * * * و من تحويه طوس
مشهد فيه الرضا * * * العالم و الحبر النفيس
ذاك بحر العلم * * * و الحكمة إن قاس مقيس
ذاك نور اللّه لا يطفى * * * له قطّ طميس
و قال الأديب:
تجوز زيارة قبر ابن حرب * * * و تربة حفص و يحيى بن يحيى
فلم لا تجوز زيارة قبر * * * الإمام عليّ بن موسى الرضا
سليل البتول و سبط الرسول * * * و نجل أبي الحسن المرتضى [٤]
(٦) كشف الغمّة: و المنّة للّه تعالى، فهو الّذي أمدّ بالتوفيق، و هدى إلى الطريق، و لا منّة عليهم (عليهم السلام)، فإنّ الواجب على العبد مدح سيّده، و وصف فخاره و سؤدده، و الذبّ عنه بلسانه و يده.
[١]- تغريب الثمانية: المقصود به أنّه غيّبت أجسادهم عنّا- و الثلاثة شرّقوا:
أي الذين سيولدون و تشرق أنوارهم.
[٢]- ٥٠، عنه البحار: ٤٩/ ٣٢٥ ح ٧.
[٣]- ٥/ ١٦٧، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/ ٤١١.
[٤]- ٣/ ٤٦٠.