مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١٦ - الأخبار الأصحاب
أقوال: روى الأبيات ابن عيّاش في كتاب مقتضب الأثر، عن عليّ بن هارون المنجّم، عن الخوافيّ، و زاد في آخرها:
في كلّ عصر لنا منكم إمام هدى * * * فربعه آهل منكم و مأنوس
أمست نجوم السماء آفلة * * * و ظلّ اسد الشرى [١]قد ضمّها الخيس [٢]
غابت ثمانية منكم و أربعة * * * يرجى مطالعها ما حنّت العيس
حتّى متى يظهر الحقّ المنير بكم * * * فالحقّ في غيركم داج و مطموس [٣]
٤- باب ما أنشد أبو محمّد اليزيديّ [٤] من مراثيه
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: قال الصوليّ و أنشدني عون بن محمّد، قال: أنشدني منصور بن طلحة، قال: قال أبو محمّد اليزيديّ: لمّا مات الرضا (عليه السلام) رثيته فقلت:
ما لطوس لا قدّس اللّه طوسا * * * كلّ يوم تحوز علقا [٥]نفيسا
بدأت بالرشيد فاقتنصته * * * و ثنّت بالرضا عليّ بن موسى
بإمام لا كالأئمّة فضلا * * * فسعود الزمان عادت نحوسا [٦]
[١]- الشرى: موضع تنسب إليه الاسد، يقال للشجعان: ما هم إلّا اسود الشرى.
قال بعضهم: شرى موضع بعينه تأوي إليه الاسد. و قيل: هو شرى الفرات و ناحيته، و به غياض و آجام و مأسدة. و الشرى: طريق في سلمى كثير الاسد. راجع لسان العرب: ١٤/ ٤٣١.
[٢]- الخيس: موضع الأسد. لسان العرب: ٦/ ٧٥، القاموس المحيط: ٢/ ٢١٣.
[٣]- ٢/ ٢٥٠ ح ١، مقتضب الأثر: ٤٧، عنهما البحار: ٤٩/ ٣١٧ ح ٢، و أعيان الشيعة: ٨/ ٢٨٦.
أورد الأبيات كاملة ابن شهر اشوب في المناقب: ٣/ ٤٦٩. و أخرج القصيدة في البحار:
١٠٢/ ٥٤ ضمن نصّ في زيارة الرضا (عليه السلام) و جدّه في بعض مؤلّفات قدماء أصحابنا، و كان تاريخ النسخة ستّ و أربعين و سبعمائة.
[٤]- «البريديّ» ع، و كذا في الموضع الآتي.
[٥]- «بيان: العلق- بالكسر-: النفيس من كلّ شيء» منه ره.
[٦]- ٢/ ٢٥١، عنه البحار ٤٩/ ٣١٨ ح ٤.