مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١٤ - الأخبار الأصحاب
و منها:
و قد كنّا نؤمّل أن سيحيا * * * إمام هدى له رأي طريف
ترى سكناته فيقول عنهم [١] * * * و تحت سكونه رأي ثقيف
له سمحاء [٢]تغدو كلّ يوم * * * بنائلة و سارية تطوف
فأهدى [٣]ريحه قدر المنايا * * * و قد كانت له ريح عصوف
أقام بطوس تلحقه المنايا * * * مزائر دونه نأي قذوف [٤]. [٥]
٢- باب ما أنشد ابن المشيع فيه (عليه السلام) من المرثية
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: تميم القرشيّ، عن أبيه، عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ، قال: قال ابن المشيع المدنيّ [٦] يرثي الرضا (عليه السلام):
يا بقعة مات بها سيّدي * * * ما مثله في النّاس من سيّد
مات الهدى من بعده و الندى * * * و شمّر الموت [٧]به يقتدي
[١]- «قوله: فيقول عنهم، أي تخبر سكناته عن فضائل أهل البيت و رفعة محلّهم» منه ره.
[٢]- «قوله: سمحاء، أي يد سمحاء، أو طبيعة» منه ره.
[٣]- «فأهدى: أي أسكن- مهموز-» منه ره.
[٤]- القذوف: البعيد» منه ره.
[٥]- ٣/ ٤٨٣، عنه البحار ٤٩/ ٣١٤ ح ١. و ذكر بعض هذه الأشعار في أعيان الشيعة: ٦/ ٤٢٣.
[٦]- «المرقيّ» ب، ع. و هو تصحيف، ذكره ابن شهر اشوب في معالم العلماء: ١٥٢ في شعراء أهل البيت المتّقين بعنوان «المشيّع المدنيّ» و احتمل السيّد الأمين في أعيان الشيعة: ٢/ ٢٧٢ سقوط لفظة «ابن» من نسخة معالم العلماء. و لكن في المناقب «المشيّع» أيضا».
[٧]- «بيان: و شمّر الموت لعلّ المعنى أنّ الموت، شمّر ذيله و تهيّأ لإماتة سائر الأخلاق الحسنة أو الخلائق» منه ره.