مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٩ - الأخبار الأصحاب
أبو محمّد هارون بن موسى، عن محمّد بن همام، عن الحسين بن أحمد المالكي قال: قلت لأحمد بن مليك [١] الكرخي:
أخبرني عمّا يقال في محمّد بن سنان من أمر الغلوّ. فقال:
معاذ اللّه هو- و اللّه- علّمني الطهور و حبس العيال، و كان متقشّفا [٢] متعبّدا. [٣]
١٢- باب حال أبي الهذيل العلّاف [٤]
الأخبار: الأصحاب:
١- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن أبي علي المحمودي، عن أبيه، قال:
قلت لأبي الهذيل العلّاف: إنّي أتيتك سائلا.
فقال أبو الهذيل: سل، و أسأل اللّه العصمة و التوفيق.
فقال أبي: أ ليس من دينك أنّ العصمة و التوفيق لا يكونان من اللّه لك إلّا بعمل تستحقّه به؟
قال أبو الهذيل: نعم. قال: فما معنى دعائك اعمل و خذ [٥].
[١]- «هليل» م.
[٢]- «بيان: قال الجوهري: المتقشّف الذي يتبلّغ بالقوت و المرقع» منه ره.
[٣]- ١٢، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧٦ ح ٢٨.
[٤] هو محمّد بن الهذيل بن عبد اللّه بن مكحول العبدي المعروف ب «أبي الهذيل العلّاف» كان شيخ البصريين في الاعتزال و من أكبر علمائهم، و له مناظرات كثيرة، و العجب من المصنّف أنّه عدّ أبو الهذيل هذا في باب الممدوحين، و يونس بن عبد الرحمن في باب المذمومين!! تجد ترجمته و بعض أحواله في روضات الجنّات: ٧/ ٢٧٣، الكنى و الألقاب: ١/ ١٧٠، أمالي المرتضى: ١/ ١٧٨، طبقات المعتزلة: ٤٤، تاريخ بغداد: ٣/ ٣٦٦، فهرست ابن النديم:
٢٠٣، وفيات الأعيان: ٤/ ٢٦٥، لسان الميزان: ٥/ ٤١٣، العبر: ١/ ٤٢٢، سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٤٥٢، النجوم الزاهرة: ٢/ ٢٤٨، نكت الهميان: ٢٧٧، مروج الذهب: ٢/ ٢٨٩، شذرات الذهب: ٢/ ٨٥، ريحانة الأدب: ٧/ ٣٠١ و غيرها.
[٥]- «فما معنى دعائي أعمل و آخذ» م.