مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٨ - الأخبار الأصحاب
٢٣- أبواب: أحوال الممدوحين
١- باب حال أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي [١]
الأخبار: الأصحاب:
١- قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي، قال: بعث إليّ الرّضا (عليه السلام) بحمار له، فجئت إلى صريا [٢] فمكثت عامّة الليل معه، ثمّ اوتيت بعشاء، ثمّ قال:
افرشوا له، ثمّ اوتيت بوسادة طبريّة و مرادع [٣] و كساء قياصري، و ملحفة مرويّ.
فلمّا أصبت من العشاء، قال لي: ما تريد أن تنام؟ قلت: بلى جعلت فداك، فطرح عليّ الملحفة و الكساء، ثمّ قال: بيّتك اللّه في عافية، و كنّا على سطح، فلمّا نزل من عندي قلت في نفسي: قد نلت من هذا الرجل كرامة ما نالها أحد قطّ، فإذا هاتف يهتف بي: يا أحمد، و لم أعرف الصوت، حتّى جاءني مولى له فقال: أجب مولاي.
فنزلت فإذا هو مقبل إليّ، فقال: كفّك! فناولته كفّي فعصرها، ثمّ قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى صعصعة بن صوحان عائدا له، فلمّا أراد أن يقوم من عنده قال: «يا صعصعة بن صوحان، لا تفتخر بعيادتي إيّاك، و انظر لنفسك فكأنّ الأمر قد وصل إليك، و لا يلهينّك الأمل، أستودعك اللّه و أقرأ عليك السلام كثيرا».
[١] تجد ترجمته في رجال البرقي: ٥٤، رجال النجاشي: ٧٥، رجال الطوسي: ٣٤٤، و ص ٣٦٦، و ص ٣٩٧، فهرست الطوسي: ١٩، فهرست ابن النديم: ٢٧١، رجال الكشي: ٥٨٧، معالم العلماء: ١٠، رجال ابن داود: ٤٢، خلاصة الأقوال: ١٣، جامع الرواة: ١/ ٥٩، مجمع الرجال:
١/ ١٥٩، نقد الرجال: ٢٩، خير الرجال: ١٤١، تنقيح المقال: ١/ ٧٧، شعب المقال: ٣٦، بهجة الآمال: ٢/ ١٠١، أعيان الشيعة: ٣/ ١٤٠، معجم رجال الحديث: ٢/ ٣٤ و ص ٢٣٥ و ص ٢٤٨، و غيرها.
[٢]- «ضريا» م. «حربا» خ ل. صريا: قرية أسّسها موسى بن جعفر (عليه السلام) على ثلاثة أميال من المدينة، كما ذكرها في مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٤٨٩.
[٣]- «بيان: قال الفيروزآبادي: ثوب مردوع، مزعفر، و رادع و مردّع كمعظّم، فيه أثر طيب» منه ره.