مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٣ - الأخبار الأئمّة الكاظم (عليه السلام)
١٧- و منه: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن مرحوم، قال:
خرجت من البصرة اريد المدينة، فلمّا صرت في بعض الطريق، لقيت أبا إبراهيم (عليه السلام)، و هو يذهب به إلى البصرة، فأرسل إليّ، فدخلت عليه، فدفع إليّ كتبا و أمرني أن اوصلها بالمدينة. فقلت: إلى من أدفعها جعلت فداك؟
قال: إلى ابني عليّ، فإنّه وصيّي، و القيّم بأمري، و خير بنيّي. [١]
١٨- و منه: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن الفضيل، عن عبد اللّه بن الحارث- و امّه من ولد جعفر بن أبي طالب- قال:
بعث إلينا أبو إبراهيم (عليه السلام) فجمعنا، ثمّ قال: أ تدرون لم جمعتكم؟ قنا: لا.
قال: اشهدوا أنّ عليا ابني هذا وصيّي، و القيّم بأمري، و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، و من كانت له عندي عدّة، فليستنجزها منه، و من لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه [٢].
إرشاد المفيد، و غيبة الطوسيّ، و إعلام الورى: الكلينيّ، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل، عن المخزوميّ- و كانت أمّه من ولد جعفر بن أبي طالب- (مثله). [٣]
[١]- ١/ ٢٧ ح ١٣، عنه البحار: ٤٩/ ١٥ ح ١١، و إثبات الهداة: ٦/ ١٧ ح ٣٤، و حلية الأبرار:
٢/ ٣٨٢.
[٢]- «بيان: الضمير في قوله: بكتابه، راجع إلى عليّ (عليه السلام)، و يحتمل رجوعه إلى الموصول» منه ره.
[٣]- ١/ ٢٧ ح ١٤، الارشاد: ٣٤٣، الغيبة: ٢٦، اعلام الورى:
٣١٦، عنها البحار: ٤٩/ ١٦ ح ١٢. رواه في الكافي: ١/ ٣١٢ ح ٧، عنه إثبات الهداة:
٦/ ٣ ح ٥ و عن العيون. و في كشف الغمّة: ٢/ ٢٧١، و الفصول المهمّة: ٢٢٦، و الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٥ عن الإرشاد. و في حلية الأبرار: ٢/ ٣٧٤ عن ابن بابويه. و أخرجه في الإحقاق: ١٢/ ٣٤٨ عن الفصول المهمّة.