مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢٧ - الأخبار الأصحاب
«لكل نبيّ شفاعة، و أنا خبّأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي يوم القيامة» [١] أ فترى لا أكون منهم؟ [٢]
٤- باب نادر، أحوال مدّاحيه (صلوات اللّه و سلامه عليه)
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: و لمّا كانت سنة إحدى و مائتين حجّ بالناس إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى، و دعا للمأمون و لعليّ بن موسى (عليهما السلام) من بعده بولاية العهد، فوثب إليه حمدويه بن عليّ بن عيسى بن ماهان، فدعا إسحاق بسواد ليلبسه فلم يجده، فأخذ علما أسودا، فالتحف به، و قال: أيّها الناس، إنّي بلّغتكم ما امرت به، و لست أعرف إلّا أمير المؤمنين المأمون و الفضل بن سهل. ثمّ نزل.
[١]- روي هذا الحديث في كتب الفريقين، فمن الخاصّة روى الصدوق «ره» مثله في عيون الأخبار:
١/ ٣٦ ح ٣٥، و في أماليه: ١٦ ح ٤ بإسناده عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه، عن
أمير المؤمنين (عليهم السلام)، عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي». و روى نحوه الخصال: ١/ ٢٩ ح ١٠٣ بإسناده عن المعتمر بن سليمان، عن أنس بن مالك- في حديث- عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ... و قد أخبأت دعوتي لشفاعتي لامتي يوم القيامة» و الأمالي: ١٧٧ ح ٣ بإسناده عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) نحوه أيضا. و قد أفرد المجلسي «ره» بابا خاصّا في الشفاعة في البحار: ٨/ ٢٩- ٦٣ فراجع. و من طرق العامّة رووه بعين ما تقدّم عن العيون و الأمالي: في سنن الترمذي: ٤/ ٦٢٥ ح ٢٤٣٥ عن العباس العنبري، عن عبد الرزاق، عن معمّر، عن ثابت، عن أنس. و في سنن أبي داود: ٤/ ٢٣٦ ح ٤٧٣٩ عن سليمان بن حرب، عن بسطام بن حريث، عن أشعث الحدّاني، عن أنس، و في سنن ابن ماجة:
٢/ ١٤٤١ ح ٤٣١٠ عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر. و في مسند أحمد بن حنبل:
٣/ ٢١٣ بنفس إسناد أبي داود.
[٢]- ١/ ٣٨٩، عنه البحار: ٨/ ٤٠ ح ٢١، و ج ٤٩/ ٢٣٨ ح ٨ و المستدرك: ١١/ ٣٦٥ ح ٦. و في البداية و النهاية: ١٠/ ٢٢٧ عن محمّد بن إبراهيم.