مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٣ - الأخبار الرضا (عليه السلام)
أمّا أنا يا أخي فحريص على مسرّتكم، جاهد [١] على صلاحكم، و اللّه على ما نقول وكيل [٢]. فقال العباس: ما أعرفني [٣] بلسانك [٤] و ليس لمسحاتك عندي طين [٥].
فافترق القوم على هذا، و صلّى اللّه على محمّد و آله. [٦]
أقول: و في كثير من العبارات إختلاف بين روايتي الكافي و العيون، و لم نتعرّض لها لسبق تلك الرواية، فليرجع إليها.
٢- باب بعض أحوال أخيه زيد بن موسى
الأخبار: الرضا (عليه السلام)
١- عيون أخبار الرضا: البيهقيّ، عن الصولي، عن محمّد بن يزيد النحوي، عن ابن أبي عبدون، عن أبيه قال: لما جيء بزيد بن موسى أخي الرضا (عليه السلام) إلى المأمون، و قد خرج بالبصرة، و أحرق دور العبّاسيّين، و ذلك في سنة تسع و تسعين و مائة فسمّي زيد النار، قال له المأمون: يا زيد خرجت بالبصرة، و تركت أن تبدأ بدور أعدائنا من [بني] اميّة و ثقيف و غني [٧] و باهلة و آل زياد، و قصدت دور بني عمّك؟.
[١]- «جاهد، أي جادّ» منه ره.
[٢]- «وكيل، أي شاهد» منه ره.
[٣]- «ما أعرفني: صيغة التعجّب» منه ره.
[٤]- «بلسانك، أي إنّك قادر على تحسين الكلام و تزويقه، و لكن ليس موافقا لقلبك» منه ره.
[٥]- «ليس لمسحاتك عندي طين: هذا مثل سائر يضرب لم لا تؤثر حيلته في غيره.
قال الميداني: لم يجد لمسحاته طينا مثل يضرب لمن حيل بينه و بين مراده» منه ره.
[٦]- ١/ ٣١٦ ح ١٥، عنه إثبات الهداة: ٦/ ٧ ح ١٣، و البحار: ٤٩/ ٢٢٤ ح ١٧.
و رواه في عيون الأخبار: ١/ ٣٣ ح ١ عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن إبراهيم بن عبد اللّه الجعفري، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال (مثله باختلاف) عنه البحار: ٤٨/ ٢٧٦ ح ١.
تقدّم في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام) ص ٣٨٧ ح ١ عن عيون الأخبار.
[٧]- «عدي» م.