مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٦ - الأخبار الأصحاب
فإن أحبّ أن يبيع أو يهب أو ينحل [١] أو يتصدّق بها [٢] على من سمّيت له، و على غير من سمّيت، فذاك له، و هو أنا [٣] في وصيّتي في مالي و في أهلي و ولدي، و إن رأى أن يقرّ [٤] إخوته الذين سمّيتهم في كتابي هذا أقرّهم، و إن كره فله أن يخرجهم غير مثرّب [٥] عليه و لا مردود، فإن آنس منهم [٦] غير الذي فارقتهم عليه، فأحبّ أن يردّهم في ولاية [٧]، فذاك له، و إن أراد رجل منهم أن يزوّج اخته [٨]، فليس له أن يزوّجها إلّا بإذنه و أمره، فإنّه أعرف بمناكح [٩] قومه.
و أيّ سلطان أو أحد من الناس كفّه عن شيء [١٠] أو حال [١١] بينه و بين شيء ممّا ذكرت في كتابي هذا، أو أحد [١٢] ممّن ذكرت [١٣] فهو من اللّه و من رسوله بريء، و اللّه و رسوله منه براء، و عليه لعنة اللّه و غضبه و لعنة اللّاعنين و الملائكة المقرّبين و النبيّين
[١]- «النحلة: العطيّة بغير عوض، و المهر» منه ره.
[٢]- «و ضمير «بها» راجع إلى الصدقة، أو الثلث بتأويل» منه ره.
[٣]- «و هو أنا، أي هو بعد وفاتي مثلي في حياتي» منه ره.
[٤]- «و إن رأى أن يقرّ: تأكيد لما مرّ، و ربّما يحمل الأوّل على الإقرار في الدار، و هذا على الإقرار في الصدقة» منه ره.
[٥]- «التثريب: التعيير» منه ره.
[٦]- «فإن آنس منهم: الضمير للمخرجين، و فيه إيماء إلى أنّهم في تلك الحال التي فارقهم عليها مستحقّون للإخراج» منه ره.
[٧]- «في ولاية، أي تولية و تصرّف في الأوقاف و غيرها» منه ره.
[٨]- «اخته، أي من أمّه» منه ره.
[٩]- «و المراد بالمناكح: محال النكاح، و ما يناسب و يليق من ذلك» منه ره.
[١٠]- «كفّه عن شيء، أي منعه قهرا، و كأنّه ناظر إلى السلطان» منه ره.
[١١]- «قوله: أو حال، ناظر إلى قوله: أحد من الناس، و يحتمل إرجاع كلّ إلى كلّ» منه ره.
[١٢]- «أو أحد: عطف على شيء» منه ره.
[١٣]- «ممّن ذكرت، أي من النساء و الأولاد و الموالي، «أو» عطف على أحد من الناس، فالمراد بالناس: الأجانب و بمن ذكرت الإخوة» منه ره.